كتب: إسلام السقا
في إطار تعزيز التواصل بين الحكومة والمجالس النيابية، عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لقاءً دوريًا مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ. تم ذلك في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وحضره اللواء محمد حسن، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة.
أهمية التعاون بين الحكومة والمجالس النيابية
أبرز الوزير خلال اللقاء أهمية التعاون والعمل التكاملي مع المجالس النيابية. تم التركيز على محورين رئيسيين، الأول هو دعم البيئة التشريعية الجاذبة للاستثمارات في مجالات البترول والغاز والثروة المعدنية، والثاني يتعلق بتلبية احتياجات المواطنين. يسعى هذا التعاون إلى تعزيز دور النواب في التعبير عن احتياجات المواطنين ونبض دوائرهم الانتخابية.
جهود الوزارة في تعزيز الاستثمار
استعرض وزير البترول جهود الوزارة خلال الفترة الماضية في تنفيذ حزم تحفيزية للاستثمار. كما تم تناول موضوع سداد المستحقات المتأخرة للشركاء، وهو ما يسهم بشكل كبير في دفع وتكثيف أعمال الاستكشاف وزيادة الإنتاج المحلي. وأكد على أن الفترة المقبلة ستشهد توسيع استخدام نظم وتكنولوجيات حديثة، مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي. تعتبر هذه التقنيات وسائل فاعلة لتعزيز الإنتاج وفتح آفاق جديدة لصناعة البترول والغاز.
تلبية احتياجات المواطنين
تناول اللقاء عددًا من الطلبات المقدمة من النواب بشأن توصيل الغاز الطبيعي إلى بعض المناطق والقرى. وأكد الوزير على أهمية تنسيق الجهات المختصة في القطاع لفحص هذه الطلبات بسرعة وفعالية. هدف الوزارة هو اتخاذ ما يلزم من إجراءات للتيسير على المواطنين في تلك المناطق، استجابة لمطالبهم واحتياجاتهم.
حضور النواب والاهتمام بقضايا دوائرهم
شارك في اللقاء عدد من النواب من مختلف الدوائر، مثل النائب عبد الباقي تركيا والنائب عمرو علي الزقم. كما حضر اللقاء نواب آخرون من دوائر متعددة، وكان الهدف من تواجدهم هو تعزيز الحوار حول التحديات والاحتياجات التي تواجه المجتمعات التي يمثلونها. ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على الاستجابة السريعة لما ينقله النواب من مطالب مناطقهم، وذلك لتأمين حياة كريمة للمواطنين.
تحاول وزارة البترول من خلال هذه اللقاءات الميدانية تعزيز الشفافية والتعاون، بما يساهم في تحقيق أهداف واستراتيجيات القطاع. تبرز هذه الخطوات الحاجة إلى تطوير مستمر في سياسات الاستثمار وتحسين جودة الخدمات المتعلقة بالغاز والبترول في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.