كتب: إسلام السقا
تنطلق مساء اليوم، في تمام الخامسة والنصف، فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين للمهرجان الختامي لنوادي المسرح، وذلك على مسرح السامر بالعجوزة. يأتي هذا الحدث تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة. يهدف المهرجان إلى دعم المواهب المسرحية الشابة، ويُعد من الفعاليات السنوية الهامة التي تساهم في تعزيز المشهد الثقافي.
عروض مسرحية متنوعة
يشهد افتتاح المهرجان تقديم عرضين مسرحيين مميزين. العرض الأول بعنوان “راقصو القبور”، وهو من تأليف محمد الشربيني وإخراج ماهينور طارق، حيث يسلط الضوء على بعض الآلام التي تبقى عالقة في ذاكرة الإنسان. يتناول العرض ما يحتاجه الإنسان للتعافي من ماضيه المؤلم، في إطار درامي مشوق.
أما العرض الثاني، فهو بعنوان “قيء” والذي سيُعرض في الثامنة مساءً من نفس اليوم. هذا العرض من تقديم فرقة قصر ثقافة السلام، وتأليف علي العبادي، وإخراج إبراهيم الصباغ. يناقش العرض ويلات الحروب وآثارها المدمرة على البلاد والشعوب، نتيجة ممارسات بعض أصحاب النفوس الفاسدة.
لجنة التحكيم والمشاركة
تتواجد في افتتاح المهرجان لجنة تحكيم مكونة من مجموعة من الأسماء البارزة في الفن المسرحي، تشمل المخرج أحمد طه، والدكتور محمد سعد، والدكتور أكرم فريد، والكاتب محمود حمدان، وعدد من المخرجين مثل محمد جبر ومحمد الطايع، الذي يشغل أيضًا منصب مدير نوادي المسرح.
يُذكر أن المهرجان هذا العام يشمل 27 عرضًا مسرحيًا تمثل مختلف أقاليم محافظات مصر، حيث تُقدم العروض يوميًا بالمجان في تمام الخامسة مساءً على مسرحي السامر وروض الفرج. يُعتبر هذا التنوع في العروض دليلاً على النشاط والحيوية في الساحة المسرحية المصرية.
ختام المهرجان والنتائج
ويُختتم المهرجان بحفل خاص يُقام في يوم الاثنين 25 مايو على مسرح السامر، حيث سيتم الإعلان عن التوصيات والنتائج الخاصة بالمشاركة. يُعتبر المهرجان الختامي لنوادي المسرح من أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها هيئة قصور الثقافة سنويًا، حيث يسعى المهرجان لتحقيق العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى جميع أنحاء الجمهورية.
شهد الموسم الحالي من المهرجان مشاركة ما يقرب من 8000 موهبة شابة من مخرجين وممثلين ومؤلفين وموهوبين في مجال المسرح. يعكس هذا العدد الكبير حجم الاهتمام الكبير بالشأن المسرحي في مصر، ويعزز من فرص إبراز المبدعين الجدد في هذا المجال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.