كتبت: إسراء الشامي
تتوجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المباريات المرتقبة في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. حيث تبدأ المنتخبات الكبرى رحلتها نحو المجد العالمي، فيما تسعى بعض الفرق لتسجيل تاريخ جديد على الأراضي الأمريكية والكندية والمكسيكية.
البرتغال وشغف التألق في كأس العالم
تتصدر البرتغال المشهد بمباراة بين منتخبها وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يحمل اللقاء أهمية خاصة للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو. يعد هذا الظهور هو الأخير لرونالدو في منافسات المونديال، مما يضيف طابعًا مميزًا للمواجهة. في نفس المجموعة، تبرز مباراة أخرى بين أوزبكستان وكولومبيا التي تحمل أبعادًا تنافسية عالية.
هدف البرتغال في احراز اللقب
تنطلق البرتغال من مدينة هيوستن الأمريكية، حيث تسعى لتحقيق حلم طال انتظاره وهو التتويج بكأس العالم لأول مرة في تاريخها. ورغم تمتعها بأجيال متعاقبة من النجوم، لم تنجح البرتغال في الوصول إلى النهائي من قبل، مما يزيد من ضغوطات الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي.
رونالدو: مسيرة تتويج بقيادة تاريخية
تكتسب مشاركة كريستيانو رونالدو أهمية استثنائية، حيث يحتل البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا مكانة فريدة كأول لاعب يسجل أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم. وعلى الرغم من إنجازاته الكثيرة، يبقى اللقب الأغلى غائبًا عن خزائنه، مما يجعل نسخة 2026 فرصة أخيرة لتحقيق هذا الحلم.
احتدام المنافسة في مجموعة الكونغو
في سياق آخر، يخوض منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية مشاركته الثانية في تاريخ المونديال، بعد غياب دام لأكثر من خمسة عقود. وقد تأهل المنتخب الأفريقي بعد مسيرة شاقة، والتي تُعد إنجازًا تاريخيًا يعيد الأمل لجماهيره. يقود المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر الفريق، آملاً في تحقيق ترك بصمة قوية خلال البطولة.
عروض واعدة من أوزبكستان وكولومبيا
ستكون أوزبكستان في مواجهة كولومبيا، حيث يمثل ذلك الظهور الأول للأوزبكيين في النهائيات. بعد أن نجح المنتخب الأوزبكي في التأهل بتصفيات قوية، يتولى الإيطالي فابيو كانافارو قيادة الفريق الطامح بجعل مفاجأته أمام الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم.
مباراة إنجلترا وكرواتيا المثيرة
في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية، يلتقي منتخبا إنجلترا وكرواتيا. لا تزال الذكريات حية في أذهان الجماهير الإنجليزية بعد خروج منتخبهم أمام كرواتيا في نصف نهائي مونديال 2018، مما يضفي طابعًا ثأريًا على المواجهة. يدخل المنتخب الإنجليزي البطولة بأمل كبير في إنهاء فترة غياب استمرت 60 عامًا عن الألقاب الكبرى.
غانا وبنما: صراع للحفاظ على الأمل
من جهة أخرى، تلتقي غانا وبنما في مباراة تعد حاسمة. يتولى المهمة الفنية لمنتخب غانا المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش الذي يسعى لتحقيق إنجازات شبيهة بتلك التي حققها الفريق عام 2010. بينما تدخل بنما بأداء قوي وثقة عالية بعد نتائج مميزة في التصفيات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.