كتبت: فاطمة يونس
وافقت لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، خلال اجتماعها برئاسة النائب وحيد قرقر، على مشروع الموازنة لهيئة ميناء الإسكندرية للعام المالي 2026/2027. تم عرض تفاصيل الموازنة من قبل اللواء إيهاب صلاح، رئيس الهيئة، حيث بلغ إجمالي تقديرات موازنة الهيئة 26 مليارًا و140 مليون جنيه.
زيادة تقديرات الموازنة مقارنة بالعام السابق
تتجاوز تقديرات موازنة عام 2026/2027، المخصصات المعتمدة للعام المالي 2025/2026، والتي كانت قد بلغت 21 مليارًا و915 مليونًا و202 ألف جنيه. يُظهر ذلك زيادة قدرها 4 مليارات و224 مليونًا و798 ألف جنيه، أي بنسبة 19%.
تفاصيل الموازنة الجارية والرأسمالية
بلغت تقديرات الموازنة الجارية للهيئة في عام 2026/2027، حوالي 15 مليارًا و188 مليون جنيه، مقارنة بـ 13 مليارًا و152 مليون جنيه في العام السابق، مما يعكس زيادة بنسبة 15.5%. بينما كانت تقديرات الموازنة الرأسمالية للهيئة حوالى 10 مليارات و952 مليون جنيه، مع زيادة تصل إلى 25%، ما يعكس التزام الهيئة بتطوير مشاريعها.
مناقشة البنود الهامة في الموازنة
شهد الاجتماع مناقشات مستفيضة حول تفاصيل بعض البنود الهامة، منها زيادة مخصصات بند الوقود والزيوت، التي ارتفعت من 90 مليون جنيه إلى 148 مليونا و600 ألف جنيه، بزيادة نسبتها 65%. كما أثار النواب تساؤلات حول سبب زيادة الأجور بنسبة 18%، وعدد العاملين الذين سيتم نقلهم من ترام الإسكندرية إلى الهيئة.
تساؤلات حول انخفاض المصروفات والفوائد
تطرقت اللجنة أيضًا لملاحظاتها حول انخفاض مجموعة المصروفات، وتساءلت عن أسباب الانخفاض الحاد في بند الفوائد. كما ناقش الأعضاء فيما إذا كان هذا الانخفاض يعود إلى سداد قروض قائمة أو إعادة هيكلة المديونية.
تقديرات صافي الربح والفائض المتوقع
علق النائب وحيد قرقر على تقديرات صافي الربح المتوقع للهيئة، مع الفائض المقرر تحويله إلى الحكومة بمبلغ 3 مليارات جنيه. ويمثل هذا زيادة بحوالي 9% مقارنة بالعام الماضي، رغم أن اللجنة ترى أن هذا الفائض لا يزال دون المستوى المستهدف.
التوصيات لتعظيم الموارد
أوصت اللجنة بضرورة وضع خطة واضحة لتعظيم موارد الهيئة وزيادة الفائض المحول للخزانة العامة في السنوات المقبلة. جاء ذلك من خلال رفع كفاءة التشغيل، وتحسين استغلال الأصول، وتنمية الخدمات المتعلقة بالميناء. كما طلبت اللجنة بيانًا تفصيليًا بالمشروعات الاستثمارية المستهدفة ومصادر تمويلها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.