كتبت: إسراء الشامي
يمثل موسم توريد القمح في محافظة أسوان هذا العام حدثًا استثنائيًا، حيث يُعتبر واحدًا من أعلى مواسم التوريد التي شهدتها المنطقة. توجّهت الجهود من جميع الجهات المعنية لتحقيق هذا النجاح، مما ساهم في تزايد وعي المزارعين وسرعة صرف المستحقات المالية للموردين. لذلك، يعتبر هذا الموسم موسم الخير والنماء لمصر.
تدفق القمح المحلي وكفاءة التوريد
رصدت كاميرا “اليوم السابع” مشاهد تدفق القمح المحلي إلى صوامع إدفو المركزية شمال شرق محافظة أسوان. وقد استقبلت المواقع التخزينية آلاف الأطنان يوميًا، مع متابعة مستمرة من مسؤولي التموين والزراعة لضمان سير عملية النقل والتخزين بسلاسة. وتساعد هذه الإجراءات على تقليل الفاقد والحفاظ على جودة المحصول خلال فترة التوريد.
صوامع إدفو وتسريع العمليات
نجحت صوامع التخزين في محافظة أسوان في تأمين نجاح الموسم، حيث وصلت وحدات تخزين شون إدفو إلى كامل سعتها التخزينية خلال ذروة التوريد. وتم إنشاء نقاط ومراكز تجميع إضافية لتسهيل عمليات الاستلام وتقليل الضغط على الصوامع الرئيسية. وبلغت الكميات الموردة حتى الآن 165 ألف طن منذ بداية أعمال الحصاد في منتصف أبريل الماضي.
تحسين آليات التخزين
تتواصل جهود توريد القمح المحلي داخل الصوامع بإنتظام وسلاسة، وقد تم تجهيز المواقع التخزينية بأحدث التقنيات لضمان سلامة وجودة المحصول. تشمل هذه المواقع الصوامع والشون المطورة والهناجر المنتشرة في أنحاء المحافظة، مما يسهم في تخفيف العبء عن كاهل المزارعين وتسهيل عمليات توريد محاصيلهم.
ثقة المزارعين ودور أسوان في الإنتاج
تعكس الكميات الموردة من القمح المحلي ثقة المزارعين في نظام التوريد وتعكس ما تقدمه الدولة من حوافز وتسهيلات. تُعتبر محافظة أسوان من المحافظات المتميزة في إنتاج القمح على مستوى الجمهورية وداعمًا رئيسيًا لجهود الدولة في تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي.
نجاح صوامع إدفو المركزية
أكد المهندس علاء سيد عبد العال، مدير صوامع إدفو المركزية، انتهاء أعمال توريد القمح المحلي مع الوصول إلى السعة التخزينية القصوى. حيث استُقبل 60 ألف طن من الأقماح المحلية، وبدأ تنفيذ صرف القمح للمطاحن. ولفت إلى أن جميع الموردين قد استلموا مستحقاتهم المالية بشكل فوري.
استعدادات ومنظومة متطورة للتخزين
تم الاستعداد قبل بداية موسم توريد القمح، ولم يتخلل الموسم أي معوقات، إذ تم صرف مستحقات الموردين بشكل مستمر. وأعلن مدير صوامع إدفو عن تدشين غرفة تحكم أوتوماتيكية، تتيح التحكم الآلي في طريقة التخزين. كل هذه التطورات تدل على التحسين المستمر والإيفاء بمتطلبات الفلاحين.
زيادة المساحة المزروعة والإنتاج المتوقع
سجلت المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا الموسم نحو 3.7 مليون فدان، بزيادة قدرها 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق. ومن المتوقع أن يتجاوز إجمالي الإنتاج المحلي 10 ملايين طن من القمح. تظل الحكومة المصرية ماضية في تقديم الدعم الفني واللوجستي للمزارعين لتشجيعهم على توريد كامل إنتاجهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.