كتب: أحمد عبد السلام
تحقق الجهات المختصة في قضية مثيرة للجدل تتعلق بموظف في البيت الأبيض يدعى غابرييل بيريز، الذي عمل كمنسق لخطاب الرئيس السابق دونالد ترامب. يُقال إن بيريز حقق أرباحاً تجاوزت 100,000 دولار من خلال الرهانات على منصات المراهنات، وتحديداً على موقع “كالشي”.
إيقاف بيريز عن العمل
بعد اكتشاف المراهنات التي قام بها، تم وضع بيريز في إجازة إدارية. يُعتقد أن الأمر قد تم الكشف عنه بعد تقارير أظهرت أنه قام بالرهانات على مجموعة من خطب الرئيس ترامب، بما في ذلك خطابه عن حالة الاتحاد، وخطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي، وبعض التصريحات خلال مراسم توزيع الميدالية الشرفية.
آلية المراهنة
حسب المعلومات المتوفرة، كان بيريز يراهن على طول خطب الرئيس، مما يعني أنه كان لديه معلومات دقيقة عن النصوص التي تم إعدادها. وقد ساعده موقفه كمنسق لخطابات الرئيس في اتخاذ قرارات مراهنة مستنيرة. يُذكر أن بيريز كان يتراجع عن بعض الرهانات عندما يخرج ترامب عن النص، مما أثار المزيد من الشكوك حول مشروعية أنشطته.
ردود الفعل الرسمية
تعليقاً على الحادث، أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس على علم بتصرفات بيريز واعتبرها “مؤسفة للغاية” و”عار”. كما أوضحت أن بيريز لن يستمر في العمل في البيت الأبيض وأنه تم وضعه في إجازة إدارية بدون أجر.
تدابير وقائية جديدة من منصة “كالشي”
في أبريل 2026، قررت منصة “كالشي” إدخال سياسات جديدة تهدف إلى منع السياسيين والرياضيين من المراهنة على الانتخابات أو المباريات الخاصة بهم. كما قامت بإيقاف ثلاثة مرشحين سياسيين عن المراهنة بسبب خرق هذه السياسات. وفي يونيو من نفس العام، أضافت “كالشي” المزيد من القيود، حيث أصبحت تتطلب من المستخدمين الإفصاح عن أماكن عملهم قبل إجراء بعض الرهانات.
تحذيرات من المراهنات الداخلية
على الرغم من محاولات تقليص ظاهرة المراهنات الداخلية، يبدو أن هذه الجهود لم تثنِ البعض عن اتخاذ مثل هذه الخطوات. كما واجهت الولايات التي حاولت تنظيم أسواق التنبؤ عقبات قانونية. بعد أن أصدرت نيو جيرسي قراراً بحظر منصة “كالشي”، حكمت محكمة استئناف دائرة الولايات المتحدة بأن الولاية ليس من حقها حظر هذه المنصة، مما زاد من تركيز السلطة في يد لجنة تداول السلع الآجلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.