رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مياه القلب: الكمية المناسبة لمرضى القلب

مياه القلب: الكمية المناسبة لمرضى القلب

كتب: صهيب شمس

يعتقد البعض أن مرضى القلب يجب أن يشربوا كميات كبيرة من الماء للحفاظ على صحة القلب. لكن أطباء القلب يؤكدون أن ذلك يعتمد على نوع المرض الذي يعاني منه المريض. فالإفراط في شرب الماء قد يكون ضارًا لبعض الحالات، خاصة بالنسبة لمرضى قصور القلب.

احتياجات مرضى القلب

إن جمعية القلب الأمريكية تؤكد على أهمية الماء في الحفاظ على الدورة الدموية ووظائف الجسم، إلا أن احتياجات مرضى القلب تختلف من شخص لآخر. ويحدد الطبيب الكمية المناسبة بناءً على حالة القلب والكلى والأدوية التي يتناولها المريض.

الفرق بين أنواع المرضى

إذا كان المريض يعاني من مرض بالقلب دون وجود قصور في عضلة القلب أو احتباس السوائل، قد تكون احتياجاته من الماء قريبة من الشخص السليم، مع مراعاة الظروف المناخية والنشاط البدني. أما مرضى قصور القلب، فقد يطلب منهم الطبيب الحد من كمية السوائل اليومية. فعند عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، قد يؤدي الإفراط في شرب الماء إلى زيادة احتباس السوائل، مما يعرض القلب لمزيد من العبء.

أهمية الترطيب

يؤكد الخبراء على أن الحفاظ على ترطيب الجسم أمر مهم، خاصة في الطقس الحار أو أثناء التعرق. لأن الجفاف يمكن أن يتسبب بانخفاض ضغط الدم، والشعور بالدوخة، مما يؤثر على كفاءة الدورة الدموية وقد يزيد من خطر حدوث بعض المشكلات الصحية.

مخاطر تناول كميات زائدة من الماء

في المقابل، ينبغي على مرضى القلب تجنب شرب كميات كبيرة من الماء دون حاجة أو استشارة الطبيب. كما ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض مثل تورم القدمين أو الساقين، زيادة الوزن السريعة خلال أيام، ضيق في التنفس خصوصًا عند الاستلقاء، وكذلك الشعور بالامتلاء أو انتفاخ الجسم. هذه العلامات قد تكون مؤشرًا على احتباس السوائل وتحتاج إلى تعديل كمية السوائل المتناولة.

اتباع إرشادات الطبيب

يوصي الأطباء بعدم الاعتماد على نصائح عامة لاحتياجات السوائل، بل على تعليمات الطبيب المباشرة. خاصة إذا كان المريض يتناول مدرات البول أو يعاني من قصور القلب أو أمراض الكلى. وبهذا، يبقى تحديد الكمية الأنسب من الماء لمريض القلب من مسؤولية الطبيب وفقًا لمدى ملاءمة حالته الصحية. إن الإفراط في شرب الماء ليس دائمًا مفيدًا، كما أن الجفاف قد يكون ضارًا أيضًا، لذا يبقى التوازن هو الأساس.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.