رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

ميرنا وليد: الغناء مجرد هواية وليست شغفاً

ميرنا وليد: الغناء مجرد هواية وليست شغفاً

كتبت: فاطمة يونس

كشفت الفنانة ميرنا وليد عن السبب وراء ابتعادها عن عالم الغناء، حيث أوضحت أنها تفضل التركيز على التمثيل، خاصة في الأعمال المسرحية التي تقدمها. في تصريحات لها، أفادت أن الغناء لا يعد شغلها الأساسي بل هو هواية فقط، مشيرة إلى أنها تشعر بالخجل عندما تواجه الجمهور على المسرح.
تحدثت ميرنا وليد عن رحلتها الفنية، موضحة أنها قضت 20 عاماً تحاول تجنب تقديم العروض الغنائية. ففي بداية مسيرتها، اختارت التمثيل على الغناء، والذي لم تجد فيه نفس الشغف. وأكدت أنها كانت تخشى مواجهة الجمهور، وتذكرت موقفًا في أحد حفلاتها عندما طلب منها الفنان الكبير مدحت صالح أن تشاركه غناء أغنية “حبيبي يا عاشق”.
في ذلك الحفل، عندما تقدمت إلى المسرح، شعرت أن صوتها بدأ يختفي، مما زاد من توترها وخجلها. ورغم ذلك، لم تنقطع ميرنا عن تقديم بعض الأغاني في إطار الأعمال المسرحية التي تعمل عليها.

أحدث أعمال ميرنا وليد

مؤخراً، شاركت ميرنا وليد في عدة أعمال فنية هامة، منها المسرحية الشهيرة “ابن الأصول” التي تلقت عنها إشادات من النقاد والجمهور على حد سواء. كما أنها شاركت في مسلسل “الضحايا” الذي أثار اهتماماً واسعاً.
نالت هذه الأعمال إشادة كبيرة من الجمهور، حيث جمعت بين العديد من النجوم في مشهد فني متميز. من بين أبطال مسلسل “الضحايا”، تظهر إلى جانب الفنانة ميرنا وليد كل من راندا البحيري وصلاح عبد الله وندى بسيوني ووفاء سالم وعمرو رمزي.

شغفها بالتمثيل

تعتبر ميرنا وليد أن التمثيل هو الشغف الحقيقي لديها، وتجد في المسرح منصة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها بشكل ملموس. وتعتقد أن البقاء على خشبة المسرح يمنحها الفرصة للتواصل مع الجمهور بشكل مختلف، مقارنة بعالم الغناء.
تعززت تجربة ميرنا وليد في المسرح من خلال الظروف التي واجهتها في الماضي، مما جعلها تسعى للتحسين والتطور دون الخوف من الانتقادات. وبالنظر إلى مسيرتها الفنية، يبدو أن اختياراتها المنطقية قد أثمرت، لتثبت وجودها الفني في الساحة.

تجربتها في الحياة الفنية

تتفرد ميرنا وليد بتجربتها الفنية التي تجمع بين الخجل والشغف. وهذه الثنائية تشكل جزءاً من شخصيتها الفنية، حيث تسعى دائماً إلى تقديم الأفضل في مسيرتها. من خلال الأنشطة الفنية التي تقوم بها، تسلط الضوء على أهمية كل تجربة كفرصة للتعلم والتطور.
بهذا، تأكدت ميرنا وليد من أن اتخاذ القرار نحو الحفاظ على مسيرتها الفنية يعتمد على شغفها وقدرتها على الابتكار، الأمر الذي سيبقى محفورًا في ذاكرة جمهورها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.