كتبت: سلمي السقا
في خطوة تهدف إلى مساعدة عشاق الجري، أعلنت تطبيق الجري الشهير “رونا” عن إطلاق ميزة جديدة تحت اسم “تعديل للحرارة”. تتيح هذه الميزة للمستخدمين تعديل خطط تدريبهم وفقاً لظروف الطقس المحلي، مما يساعدهم على الالتزام بتمارينهم وعدم تفويت الجلسات التدريبية خلال حرارة الصيف المفرطة.
تأثير الحرارة على الممارسين
توصلت “رونا” إلى أن نحو 80% من مستخدميها يميلون إلى تفويت تمارينهم أو تعديل جولات الجري بسبب ارتفاع درجات الحرارة. ومن المعروف أن التغير المناخي أدى إلى ارتفاع حرارة الصيف وزيادة احتمالية الحرائق، مما يضع الرياضيين أمام تحديات جديدة. وفقًا لخبراء اللياقة، من الضروري أخذ التغيرات البيئية والطقس بعين الاعتبار لأسباب تتعلق بالسلامة.
ميزات “تعديل للحرارة”
تتضمن ميزة “تعديل للحرارة” عدة عناصر تهدف إلى تحسين تجربة المستخدمين. أولاً، تتضمن الميزة توقعات فورية ملونة حسب الساعة، تعرض الأوقات الأكثر حرارة وأقلها، مما يمكّن العدائين من اختيار الأوقات المناسبة للتدريب. ثانياً، يتم تعديل سرعة الجري بناءً على ظروف الحرارة؛ حيث يقوم المدرب الخاص بكل مستخدم بتعديل سرعته وفقًا لدرجة الحرارة المحيطة.
تخصيص إضافي للعدائين
تعمل “رونا” على تخصيص خطط التدريب للعدائين بناءً على معطيات مثل سرعتهم والمعلومات التي يقدمونها عند إنشاء حساباتهم. مع الميزة الجديدة، ستتمكن “رونا” من إعادة حساب التحديثات بناءً على درجة الحرارة المحسوسة، بالإضافة إلى الجلسة التدريبية المحددة ومدتها.
التعامل مع التغيرات المناخية
يعتبر غالبية الرياضيين أن ممارسة الرياضة في أوقات مبكرة من الصباح أو في وقت متأخر من اليوم هي الطرق الأكثر أمانًا خلال الطقس القاسي. بالإضافة إلى ذلك، تبرز أهمية الترطيب السليم وخاصة في الأيام الحارة. تحتاج هذه التحديات إلى وعي أكبر من العدائين حول كيفية تعديل تدريباتهم وفقًا للظروف الجوية.
استمرار الابتكار في التطبيقات الرياضية
ليست ميزة “تعديل للحرارة” الوحيدة التي أطلقتها “رونا”. في أغسطس المقبل، سيتم تقديم خطط تدريب قادمة، مما يسمح للعدائين بإنشاء وجدولة عدة خطط تدريب في نفس الوقت. بالإضافة إلى ذلك، ستعيد التطبيق تقديم خطط التعافي بعد السباقات، وهي ميزة تهدف إلى مساعدة العدائين في العودة بشكل آمن إلى التدريب بعد المنافسات.
تجعل هذه الابتكارات من “رونا” خيارًا مثاليًا للرياضيين الذين يفضلون الحفاظ على لياقتهم البدنية رغم التحديات البيئية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.