كتب: إسلام السقا
تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر جهودها لتعزيز التحول الرقمي، مدفوعةً بخطة طموحة تستهدف تطوير التعليم العالي والبحث العلمي. تشمل هذه الجهود عدة مشروعات استراتيجية تسعى لتطوير نظم المعلومات والبنية التكنولوجية داخل الجامعات والمراكز البحثية، وذلك في إطار تحقيق جودة خدمات التعليم.
إطلاق منصة الحوسبة السحابية
في خطوة جديدة نحو بناء منظومة تعليم عالٍ قائمة على المعرفة، أطلقت الوزارة في يناير 2026 منصة الحوسبة السحابية. تهدف هذه المنصة إلى دعم الجامعات المصرية والمراكز البحثية بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة. وتمكن هذه الخطوة المؤسسات التعليمية من الاستفادة من تقنيات الحوسبة الحديثة، ما يساهم في دعم أبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار العلمي. وحتى الآن، تم تسجيل حوالي 2400 طلب على المنصة.
تعزيز الأمن السيبراني في الجامعات
مع ارتفاع الحاجة للأمن الرقمي، قامت وزارة التعليم العالي بتحديث أنظمة الحماية الإلكترونية داخل الجامعات الحكومية. كما أُقيمت برامج تدريبية متخصصة للعاملين في وحدات تكنولوجيا المعلومات. تهدف هذه الإجراءات لرفع كفاءة إدارة وتأمين البنية التحتية الرقمية، مما يساعد في تعزيز جاهزية الجامعات تجاه التهديدات السيبرانية.
منصة “تمكين” لذوي الإعاقة
في إطار دعم الدمج المجتمعي، انتهت الوزارة من تطوير منصة “تمكين” الإلكترونية. تستهدف هذه المنصة تقديم خدمات محسّنة للطلاب ذوي الإعاقة، مما يوفر بيئة تعليمية أكثر إتاحة. ويأتي هذا ضمن جهود الوزارة لضمان شمولية التعليم العالي للجميع.
تحسين العملية التعليمية من خلال الاختبارات الإلكترونية
حقق نظام الاختبارات الإلكترونية نتائج إيجابية، حيث تم إنشاء بنك أسئلة ضخم يضم أكثر من 1.8 مليون سؤال. تم تطبيق هذه المنظومة في 203 كليات، وتم تنفيذ ما يقارب 75 ألف اختبار إلكتروني. يظهر هذا النجاح الفعالية في التحول نحو نظم تقييم رقمية مطورة.
ميكنة المستشفيات الجامعية
تقدم ملحوظ شهدته مشروعات ميكنة المستشفيات الجامعية. بدأ التشغيل الفعلي لعدد 19 مستشفى جامعي، فيما تم بدء التشغيل التجريبي لـ 23 مستشفى. جاري تجهيز 37 مستشفى أخرى لهذا الغرض، مما سيساهم في تحسين كفاءة الخدمات الصحية داخل هذه المستشفيات.
بناء القدرات الرقمية وضمان الاستدامة
في إطار تعزيز القدرات الرقمية، نفذت الوزارة مجموعة متنوعة من ورش العمل والبرامج التدريبية للعاملين بالجامعات. تستهدف هذه المبادرات رفع كفاءة الكوادر البشرية وضمان استدامة مشروعات التحول الرقمي في المؤسسات الجامعية.
استشراف المستقبل في التعليم العالي
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التزام الوزارة بتنفيذ خطة شاملة لبناء منظومة رقمية متكاملة تحسن من جودة الخدمات التعليمية. أشار إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توسعًا في استخدام الذكاء الاصطناعي وتكامل بين قواعد البيانات، مما يعزز الابتكار.
التوجه نحو بيئة تعليمية ذكية
يسعى الدكتور شريف كشك، مساعد الوزير للحوكمة الذكية، إلى تطوير المنصات الرقمية وتوسيع نطاق الخدمات الذكية. يأتي هذا ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى دعم العملية التعليمية والبحثية وتحسين الأداء المؤسسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.