كتبت: سلمي السقا
استقبل محمد الصياد، نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، الرئيس الجديد للبورصة المصرية، عمر رضوان، خلال زيارة تمت اليوم الخميس. هذه الزيارة تعد الثانية لرضوان إلى الهيئة بعد صدور قرار تعيينه، حيث كانت زيارته الأولى عقب تعيينه مباشرة.
التهنئة والتمنيات بالتوفيق
خلال اللقاء، قدم الصياد التهنئة لرضوان بمناسبة توليه منصب الرئيس الجديد للبورصة، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في المهام المنوطة به. تعتبر هذه اللقاءات من المشاريع المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الهيئة والبورصة.
تطوير سوق رأس المال
تطرقت المناقشات بين الصياد ورضوان إلى إمكانية تحديث قواعد صناعة سوق رأس المال، بما في ذلك تطوير آليات بيع الأوراق المالية المُقترضة (Short Selling). هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز كفاءة السوق وتحسين الأداء المالي للبورصة.
تنسيق القيد والطرح
كما تم بحث خطوات التنسيق بين الهيئة والبورصة لاستكمال إجراءات القيد النهائي والطرح للشركات المقيدة بشكل مؤقت. وتتناول هذه الإجراءات أهمية إزالة العقبات المحتملة التي تواجه تلك الشركات، مما يسهم في تأهيلها للقيد النهائي وتعزيز استقرار السوق.
جذب الشركات الجديدة للقيد
أكّد الصياد على أهمية الترويج لجذب شركات جديدة لقيدها في البورصة، مشيرًا إلى ضرورة العمل على تعديل بعض قواعد القيد لجعلها أكثر تيسيرًا، وبالتالي تشجيع المزيد من الشركات على الانضمام إلى السوق.
هذا اللقاء يشير إلى بداية مرحلة جديدة من التعاون والتطور بين الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، حيث يهدف الجميع إلى تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز أداء السوق المالية في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.