كتب: أحمد عبد السلام
أقام المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، أمسية جديدة ضمن فعاليات نادي سينما المرأة، الذي تديره الناقدة السينمائية شاهنده محمد علي. أقيمت الفعالية في مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، وتهدف إلى دعم السينما المستقلة وإتاحة مساحة للحوار حول القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تبرزها الأفلام.
عرض خمسة أفلام قصيرة متنوعة
تضمن برنامج الأمسية عرض خمسة أفلام قصيرة متميزة. بدأت العروض بفيلم “حيلة وحيد”، الذي يروي قصة رجل يقترب من السبعين من عمره، يعيش وحيدًا بعد وفاة زوجته. يقوده حدث بسيط إلى إعادة اكتشاف أبعاد الحياة وكسر دائرة الوحدة التي يعاني منها.
رحلة مع الذات في “طير بينا يا قلبي”
من بين الأفلام المعروضة، جاء فيلم “طير بينا يا قلبي”، الذي يتناول رحلة مخرج سينمائي شاب تعرض لحادث أدى إلى إصابته بشلل نصفي سفلي. الفيلم يسلط الضوء على تأثير هذه التجربة على حياته الزوجية ونظرته إلى نفسه وإلى المستقبل.
تمييز في بيئة العمل: “مرار بطعم الشيكولاتة”
قدم البرنامج أيضًا فيلم “مرار بطعم الشيكولاتة”، الذي يعالج قضية التمييز داخل بيئة العمل. تستعرض القصة معاناة موظفين يعانون من سوء معاملة مديرهما الذي يظهر انحيازًا لإحدى الموظفات على حساب الآخرين.
العزلة التكنولوجية في “Low Battery”
تدور أحداث فيلم “Low Battery” حول الدكتور آدم، العالم الذي اختار الاعتزال والانتقال إلى مدينة سانت كاترين. يأتي ذلك بعد اقتناعه بأن التطور التكنولوجي المفرط يُشكل خطرًا على الإنسانية. الفيلم من تأليف الدكتور عاطف عبد اللطيف، وسيناريو وحوار جوزيف فوزي، وإخراج سامح ماهر.
الأمل في “الصمت الصاخب”
اختُتمت العروض بالفيلم الصامت القصير “الصمت الصاخب”، المستوحى من قصة قصيرة. تغوص أحداثه في معاناة طفل فلسطيني ينجو من قصف أحد المخيمات، ليبدأ رحلة البحث عن أسرته بين الأنقاض. كما يظهر الفيلم قطة صغيرة نجت من الدمار نفسه، مما يرمز لاستمرار الأمل والحياة رغم العواقب الوخيمة.
ندوة مفتوحة للمناقشة
عقب انتهاء العروض، أقيمت ندوة مفتوحة أدارتها الناقدة شاهنده محمد علي، بحضور صُنّاع الأفلام والجمهور. شهدت الندوة مناقشات غنية حول القضايا الفنية والإنسانية التي تناولتها الأفلام، مما يسهم في تعزيز الدور الثقافي لنادي سينما المرأة في دعم التجارب السينمائية الجادة وتشجيع الحوار حول القضايا المتنوعة التي تطرحها السينما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.