كتب: كريم همام
تحدثت الفنانة ناني سعد الدين عن تجربتها الشخصية مع الفنان محمد رمضان، حيث أثارت تصريحاتها الأخيرة تساؤلات حول علاقتهما وظروفها الصعبة. جاء ذلك خلال ظهورها في برنامج “مختلفة”، الذي تقدمه الإعلامية نجلاء الراوي عبر قناة الشمس.
البدايات ودعوات النجاح
استرجعت ناني ذكريات الفترة التي التقت فيها محمد رمضان، حيث كانت بداياته الفنية لا تزال تتشكل. وتحديداً، عاد كلاهما إلى فترة تصوير فيلم “احكي يا شهرزاد”، حيث تواجدت ناني مع رمضان وفنانة أخرى. تذكرت ناني أنها دعمت محمد رمضان من قلبيها، حيث كانت تدعو له بالتوفيق والنجاح.
طلب المساعدة وخيبة الأمل
على الرغم من دعمها له في تلك الأيام، أفادت ناني أنها بعد فترة من الزمن، توجهت إلى رمضان راجيةً مساعدته في الحصول على فرصة عمل. إذ شعرت بأن لها الحق في تقديم طلب للمساعدة، استناداً إلى الروابط السابقة بينهما. ولكن، لم تكن استجابة محمد رمضان كما توقعت.
رد فعل محمد رمضان
في تلك اللحظة، تروي ناني أن محمد رمضان طلب منها أن تعطي رقم هاتفها لسائقه. تعبر ناني عن خيبة أملها، حيث كانت تتوقع منه تقديراً أفضل. قالت: “حسيت بالخذلان لأني كنت منتظرة منه يقدرني.” لم يتردد في فك ارتباطه السريع بها بعد أن أعطى تعليماته للسائق، مما جعلها تشعر بالانكسار.
مشاعر الفراق
عبرت ناني عن مشاعرها بعد هذا الموقف، مؤكدة أنها لم تشعر بأنها بحاجة إلى التوسل أو الشحاذة. بل كانت تأمل في أن يذكرها رمضان ويقدّر الدعم الذي قدمته له في البداية. لم تستطع إخفاء زعلها، حيث غادرت موقع اللقاء بعد هذا التفاعل غير المتوقع.
تشير تصريحات ناني سعد الدين إلى مشاعر مختلطة من الفخر والدعم الذي قدمته في الأيام الأولى من مسيرة محمد رمضان، إلى الجانب الآخر المتمثل في الخيبة من استجابته لها. يبقى السؤال حول كيف يمكن للعلاقات الإنسانية أن تتأثر بالتغييرات في السلم الفني والنجومية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.