كتب: صهيب شمس
في حادثة أثارت جدلاً واسعًا، أعلنت مكتب المدعي العام في مقاطعة هاريس أن المادة التي تم العثور عليها في سيارة رجل قُتل برصاص موظفي خدمات الهجرة والجمارك (ICE) لم تكن مخدرات غير قانونية. الحادثة وقعت خلال توقف مروري في السابع من يوليو، حيث أُطلق النار على الجاني، لورينزو سالغادو أراوجو، البالغ من العمر 51 عامًا والذي كان يقود السيارة، تحت ادعاء أنه أساء استخدام المركبة.
ادعى مسؤولون حكوميون أن أراوجو كان يهدد بوسيلة القيادة، لكن بعض الأشخاص الذين كانوا في السيارة معه نفوا هذه الادعاءات. وأوضح أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه تم العثور على أكياس صغيرة تبدو كحزم مخدرات تحتوي على مادة لها مظهر يشبه الميثامفيتامين.
### نتائج الفحوصات المخبرية
وفي وقت لاحق، أصدرت مكتبة المدعي العام في مقاطعة هاريس بيانًا على منصة “X” أكد أن المادة التي تم استردادها “اختبرت سلبية للمخدرات/المواد المحظورة”. كما أضاف المكتب أنه لن يعلق أكثر على النتائج استنادًا إلى التحقيقات المستمرة.
### ردود الأفعال على الحادثة
ديفيد دوناتي، محامي بارز في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في تكساس، وصف أراوجو بأنه “رجل عامل” كان يقوم ببناء المنازل لعائلات تعيش في تكساس. وأشار إلى أن الحكومة بدت وكأنها تهتم بإنشاء رواية زائفة أكثر من اهتمامها بالبحث عن الحقيقة. كما عبّرت المحامية روبي ل. باورز، التي تمثل شقيق الضحية الذي تم القبض عليه بعد إطلاق النار، عن اعتقاده بأن المادة كانت “ملحًا مجففًا، يستخدم كمشروب مائي كهربائي من صنع منزلي للعمال في حرارة تكساس الشديدة”.
### تفاصيل تحقيقات الحادثة
مجموعة من أعضاء الكونغرس، بما في ذلك ممثلون عن مكتب الأمن الوطني، أجروا جلسة استماع بخصوص الحادثة وتقديم طلب مذكرة التفتيش للسيارة التي كان يقودها أراوجو. وخلال هذه الجلسة، قال المدعي العام في المقاطعة، شون تير، إن الانخراط في المخدرات لم يكن في شخصية أي من الأشخاص الموجودين في السيارة.
وأضاف المحامي هوغو بلدرس-إيبرا، الذي يمثل اثنين آخرين كانوا في السيارة، أن احتمال أن يكون أراوجو معنيًا بأي شكل من الأشكال بالمخدرات هو “مُضحك”. وتحدث لورينزو سالغادو جونيور، أحد أبناء أراوجو، خلال الجلسة منتقدًا وكالة ICE ووزارة الأمن الداخلي، مما يسلط الضوء على التناقضات التي ظهرت في سرد الأحداث.
### غموض الرواية الرسمية
الوزارة صرحت بأن أراوجو حاول الهروب أثناء توقفه المروري وهدد الموظفين مما أدى لإطلاق النار “كعمل للدفاع عن النفس”. إلا أن المحامي بلدرس-إيبرا نفى أن يكون أراوجو قد حاول الإضرار بأي من موظفي إنفاذ القانون. حتى الآن، لم تصدر وزارة الأمن الداخلي توضيحات حول أي علاقة محتملة بين أراوجو والمخدرات.
وفي ضوء الحادثين المتعلقين بإطلاق النار على الأشخاص، تم تعليق توقيف مركبات ICE مؤقتًا بعد الحادثة في تكساس، وهو ما تم إلغاؤه سريعًا من قبل الرئيس دونالد ترامب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.