رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

نتنياهو والحرب على إيران بعد اتفاق ترامب

نتنياهو والحرب على إيران بعد اتفاق ترامب

كتب: كريم همام

احتلت الصحافة الإسرائيلية مساحة واسعة في تناولها للاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث اعتبرته بمثابة صدمة كبيرة للمشهد السياسي في المنطقة. جاء في تقرير لموقع بلس 972 أن الاتفاق والمفاوضات التي أدت إليه تشكل تحولاً غير مسبوق في موازين القوى الإقليمية، وهو ما أثر على رؤى إسرائيل باعتبارها مهددة وجودياً من قبل إيران.

تداعيات الاتفاق على الأمن القومي الإسرائيلي

تظهر التداعيات المتعلقة بالاتفاق الأمريكي الإيراني بشكل جلي في العديد من المجالات، بدءًا من الأمن القومي وصولًا إلى الاقتصاد. وقد أكد الموقع أن تصور إسرائيل للواقع، والخطوات الهجومية التي تتخذها ضد إيران ووكلائها، لم تعد تلقى قبولًا كما كان سابقًا. وهذا ما يتضح في تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس التي جاء فيها: “لا يمكنكم حل جميع مشاكل الأمن القومي بالقتل”. هذه الكلمات تمثل تحولًا واضحًا في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، الأمر الذي أثار قلق العديد من المعلقين الإسرائيليين.

الشعور بالخيانة لدى الإسرائيليين

عبّر العديد من المعلقين من اليمين الإسرائيلي، خاصة الثقافات الدينية، عن خيبة أملهم من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بل اتهموه بـ”التخلي” عن إسرائيل في مرحلة حساسة. وهذه الروح من الشعور بالخيانة تعكس تصاعد التوتر بين الحلفاء التقليديين.

رؤية موحدة حول الخطوة التالية

رغم الضغوط المتزايدة، يبدو أن هناك إجماعًا أوسع داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن كيفية التصرف في الفترة المقبلة. حيث يكون الخيار الأكثر تداولًا هو أن تتحرك إسرائيل بشكل مستقل لمكافحة النفوذ الإيراني في المنطقة، في ظل عدم التزام واشنطن الحالي.

كلمات نتنياهو تعكس هذا الإجماع

وقد عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن هذا الإجماع عندما صرح لقناة 14 الإسرائيلية. حيث أكد أن السعي لتحقيق النصر الكامل في المواجهة مع إيران لن ينتهي أبدًا. وأشار إلى أنه في عالم مليء بالتحديات، لا بد لإسرائيل أن تكون قوية لتضمن وجودها.
من الواضح أن مستقبل العلاقات الإسرائيلية الإيرانية مرهون بعوامل متعددة، ولا ستستمر هذه الديناميكيات في التأثير على الاستراتيجيات العسكرية والأمنية لإسرائيل في السنوات المقبلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.