رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

نتنياهو يؤجل الضربات ضد حزب الله في لبنان

نتنياهو يؤجل الضربات ضد حزب الله في لبنان

كتبت: بسنت الفرماوي

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية في تعليقها على التطورات الجارية في لبنان أن الجيش الإسرائيلي أعد قائمة بالأهداف العسكرية لضرب حزب الله تمهيدًا لعمليات عسكرية. وبالرغم من جاهزية هذه القائمة، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل تنفيذ هذه العمليات، وذلك خشية من ردود فعل سلبية قد تصدر عن الإدارة الأمريكية.

قرارات الجيش الإسرائيلي

وبحسب تقرير لموقع “يديعوت أحرونوت”، فإن المصدر العسكري الإسرائيلي الرفيع أكد أن الجيش أنهى استعداداته للعملية ونقل الأهداف المحددة إلى المستوى السياسي. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي بشأن تنفيذ هذه الضربات بيد القيادة السياسية، مما يبرز التوتر القائم بين الاحتياجات العسكرية والاعتبارات السياسية.

الأسباب وراء التأجيل

تظهر المؤشرات أن تأجيل الضربات يعود بشكل رئيسي إلى القلق الذي يعتري نتنياهو بشأن رد فعل البيت الأبيض. تسعى إسرائيل في هذه المرحلة المحافظة على تنسيق استراتيجي مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة التي تشهدها المنطقة.

إنذار لإخلاء السكان

في سياق متصل، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، تحذيراً باللغة العربية للسكان في بلدة المنصوري الواقعة في جنوب لبنان. جاء هذا الإنذار بناءً على ادعاءات بوجود “انتهاك” من قبل حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار. ودعا المتحدث السكان إلى إخلاء منازلهم فورًا والتوجه شمالاً لمسافة لا تقل عن ألف متر، مؤكدًا أن الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على سلامتهم.

ردود الفعل الإسرائيلية

أكد المتحدث العسكري أن جيش الاحتلال “مضطر للتحرك ضد حزب الله بقوة”، مشددًا على عدم وجود نية لإيذاء السكان. بعد صدور الإنذار بساعات قليلة، أعلن الجيش عن بدء تنفيذ “ضربات دقيقة” في المنطقة، معتبرًا أن هذه العمليات تأتي كرد على ما أسماه “انتهاكات حزب الله”.

التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصاعدًا ملحوظًا في التوتر، في ظل اتهمات مستمرة من الجانب الإسرائيلي لحزب الله بخرق ترتيبات وقف إطلاق النار. وعلى الجانب اللبناني، تتصاعد التأكيدات على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة في جنوب لبنان.
تعيش المنطقة حالة من الترقب والقلق في ضوء التصريحات والتحركات العسكرية المتبادلة، مما يزيد من تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين وكيفية التعامل مع هذه الأوضاع المعقدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.