كتبت: فاطمة يونس
نجح فريق طبي في مستشفى القنايات المركزي بمحافظة الشرقية في إجراء جراحة معقدة لإنقاذ طفل حديث الولادة يبلغ من العمر يومًا واحدًا، كان يعاني من تشوه خلقي في جدار البطن الأمامي. وقد أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن هذه الجراحة تُعتبر واحدة من الجراحات الدقيقة التي تتطلب مهارات فنية عالية وخبرة خاصة.
فريق طبي من ذوي الخبرة
أشاد وكيل الوزارة بأداء الفريق الطبي الذي قاد هذه العملية، حيث ترأس الجراحة الدكتور باسم سعيد، استشاري جراحة الأطفال، وشارك فيها الدكتور حاتم المهدي، رئيس قسم الجراحة العامة، بالإضافة إلى استشاريي التخدير الدكتور عصام أحمد عبدالمجيد والدكتور أحمد عبدالباسط، إلى جانب فريق تمريض العمليات. وقد أظهر الفريق مهارة كبيرة وقدرة على التعامل مع الحالة الحرجة بكفاءة عالية.
تفاصيل الحالة الطبية
أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن الطفل المبتسر تم تحويله إلى مستشفى القنايات المركزي من أحد المستشفيات الأخرى. Upon arrival, the child was immediately received in the NICU for necessary medical examinations and was then scheduled for urgent surgery. During the operation, تم إصلاح التشوه الخلقي وإعادة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي، إضافة إلى فك الالتصاقات وتثبيت القولون الصاعد والهابط واستئصال الزائدة الدودية وتقوية جدار عضلات البطن.
الرعاية الطبية المستمرة
بعد إتمام العملية بنجاح، تم نقل الطفل إلى وحدة الحضانات لمتابعة حالته الطبية وتوفير الرعاية اللازمة حتى استقرار حالته وتماثله للشفاء. وتجدر الإشارة إلى أن قسم جراحة الأطفال بالمستشفى قد أجرى، في نفس اليوم، جراحتين إضافيتين، منها إجراء عملية إصلاح لسان لاصق لطفل آخر يبلغ من العمر عامين، مما يعكس الكفاءة العالية للفريق الطبي والقدرة على التعامل مع حالات مختلفة.
أهمية جراحة الإصلاح
تُعتبر جراحات إصلاح التشوهات الخلقية، وخاصة للأطفال حديثي الولادة، من الجراحات الحساسة التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة. مثل هذه الجراحات تُعزز من فرص الشفاء وتمنح الأطفال حياة أفضل وأقل معاناة. هذا النجاح يشير إلى التقدم المحرز في مجال طب الأطفال ويبرز مدى قدرة الفرق الطبية في تقديم الرعاية اللازمة وتوفير الحلول الفعالة للحالات الحرجة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.