كتبت: فاطمة يونس
حقق فيلم “Toy Story 5” نجاحًا ساحقًا مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز أفلام العام بعد أن تصدر قائمة أكثر الأفلام شعبية على موقع Letterboxd، حيث تفوق على جميع الإصدارات السينمائية الأخرى. يعكس هذا الإنجاز الضخم مدى الاهتمام الذي يحظى به الفيلم بين عشاق السينما في جميع أنحاء العالم.
شعبية الفيلم على Letterboxd
تُعد منصة Letterboxd من أكبر منصات تقييم الأفلام ومشاركة المراجعات، وهي تستند في تصنيفاتها الأسبوعية إلى حجم المشاهدات والتفاعل والنقاشات التي يثيرها كل فيلم بين ملايين المستخدمين. وبفضل ذلك، تمكن “Toy Story 5” من تحقيق المرتبة الأولى، مما يبرز الزخم الكبير الذي يتمتع به الفيلم منذ طرحه في دور العرض.
أداء الفيلم في شباك التذاكر العالمي
بالإضافة إلى شعبيته على Letterboxd، استطاع الفيلم جذب الجمهور في شباك التذاكر حيث حقق إيرادات جاوزت 745 مليون دولار عالميًا، ما يجعله أحد أكبر أفلام عام 2026. وقد افتتح الفيلم عرضه العالمي بإيرادات بلغت 312 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ليحقق بذلك ثاني أكبر افتتاحية في تاريخ استوديو Pixar بعد فيلم “Inside Out 2”.
إشادة النقاد بفيلم Toy Story 5
لم تقتصر إنجازات الفيلم على إيراداته فحسب، بل حظي أيضًا بإشادة واسعة من النقاد، حيث حصل على نسبة 95% على موقع Rotten Tomatoes. أشاد النقاد بقدرة الفيلم على إعادة تقديم شخصيات السلسلة المحبوبة في مغامرة جديدة أصابت الحنين والرسائل الإنسانية المعاصرة، مما يجعله يحافظ على روح سلسلة “Toy Story” التي تعتبر واحدة من أنجح سلاسل الرسوم المتحركة.
تقييم الجمهور والنقاد
نال الفيلم أيضاً تقييمات إيجابية من الجمهور، الذي أثنى على تطور الشخصيات والرسوم المتحركة، بالإضافة إلى القصة التي تتطرق إلى تأثير التكنولوجيا على الأطفال وأهمية الخيال واللعب. عبر جمهور CinemaScore عن استقباله الإيجابي للفيلم، حيث حصل على تقييم A، مما يدل على إعجاب النقاد والجمهور به.
آراء النقاد حول القضايا المعاصرة
تباينت آراء النقاد، حيث أشاد ديفيد روني من “The Hollywood Reporter” بالرسالة الإنسانية التي يحملها الفيلم، بينما وصفه أوين جليبرمان من “Variety” بأنه عمل يعكس الحنين للنظر إلى التغيرات في العلاقات الإنسانية بشكل مؤثر. من جانب آخر، رصد بعض النقاد مثل كلينت جيج من “IGN” أن الفيلم يتبع نهجاً آمناً بدلاً من الابتكار بأفكار جديدة.
قصة الفيلم وشخصياته
يدور الفيلم حول محاولات الشخصيات الكلاسيكية التكيف مع التغيرات في عالم الطفولة، حيث تواجه التكنولوجيا تهديدًا مباشرًا لجوهر اللعب القائم على الخيال. يعود الأبطال المحبوبون “باز”، و”وودي”، و”جيسي” في مغامرة جديدة، حيث يكتشفون اهتمام الأطفال بالإلكترونيات أكثر من الألعاب التقليدية. ويدرك الثلاثي الحاجة إلى الحفاظ على قيم الصداقة والمرح في عالم يعج بالتكنولوجيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.