كتبت: سلمي السقا
في عالم الحرف اليدوية، تعد المشغولات اليدوية فناً فريداً يتطلب تجربة وإبداعاً خاصين. تتميز هذه الأعمال بقدرتها على إبراز المهارات الفردية لصانعيها، مما يخلق أشكالاً جمالية متنوعة. في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، تبرز قصة نجاح منه الإسكنداراني، التي بدأت رحلتها في هذا المجال منذ عدة سنوات.
البدايات البسيطة
بدأت منه الإسكنداراني مشوارها الحرفي بموارد بسيطة، بعد تخرجها في كلية الآداب. شغفها بالهاند ميد دفعها لبدء مشروعها قبل خمسة أعوام، حيث انطلقت في تصنيع كفرات الهواتف المحمولة باستخدام الأستراس، متميزة بتصميمات تحمل رسومات شخصيات كرتونية أضافت لمسة جمالية على المنتجات.
توسيع مهاراتها
ومع مرور الوقت، قررت منه تنويع إنتاجها، فتوجهت لتصنيع سلاسل النظارات بديكورات مميزة، مما لاقى استحسان العديد من النساء والفتيات. كما عملت في أحد المدارس، حيث أماطت العمل الحرفي عن طريق استغلال وقت فراغها في غرفة الاقتصاد المنزلي.
تحقيق الإبداع بالخرز
على الرغم من تخوفها في البداية من تنفيذ تصميمات معقدة باستخدام الخرز، إلا أن إرادتها القوية دفعتها للتعلم واكتساب مهارات جديدة. استخدمت الخامات المتاحة في المدرسة، وبدأت تجربتها التي طورت من قدراتها بشكل كبير. ومن خلال الممارسة المستمرة، أصبحت قادرة على إبداع تصميمات مبتكرة تتناسب مع مختلف الأذواق.
نقل الخبرات
تحولت منه من متدربة إلى معلمة، حيث بدأت تعليم الطالبات في المدرسة فنون تصنيع المشغولات اليدوية، مما ساهم في غرس حب الحرف اليدوية في قلوبهم، وفتح أمامهم آفاقاً جديدة لتطوير مهاراتهم.
منتجات متنوعة وإقبال كبير
مع مرور الوقت، نجحت منه في تصميم مجموعة واسعة من المنتجات باستخدام الخرز، منها الحقائب، والساعات، وفوانيس رمضان، وحتى صواني الشبكة. كما صنعت ألعاب أطفال وكفرات مميزة للكتب والمجلدات وتصميمات فريدة على الأكواب. وقد شاركت في عدة معارض ومناسبات عامة، حيث لاقت منتجاتها استحساناً كبيراً وتعاقدت على تصميمات جديدة من عملائها.
تستمر قصة نجاح منه في هذا المجال الحرفي المميز، حيث تواصل الابتكار وتعزيز مهاراتها وتوسيع نطاق أعمالها، تاركةً بصمة واضحة في عالم المشغولات اليدوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.