رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

نجل يخفى وفاة والدته للإبقاء على معاشها بالإسكندرية

نجل يخفى وفاة والدته للإبقاء على معاشها بالإسكندرية

كتبت: سلمي السقا

تشهد مدينة الإسكندرية واحدة من أكثر وقائع الطمع والجحود إثارة للدهشة، حيث أقدمت النيابة العامة على فتح تحقيقات حول جريمة فظيعة ارتكبها نجل تجاه والدته. تمثل هذه القضية صدمة للمجتمع، بعد أن تبين أن الابن قام بإخفاء وفاة والدته المسنّة، والتي توفيت وفاة طبيعية قبل أربعة أشهر.

تفاصيل الواقعة المروعة

القضية بدأت بعد تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من شقيقي المتهم، أشارا فيه إلى اختفاء والدتهما ورفض الشقيق الإفصاح عن مكان وجودها. وقد أثارت هذه الحادثة قلقًا كبيرًا، ليتضح لاحقًا أن الابن دفن جثة والدته داخل صندوق خشبي، وقام بصب الأسمنت عليه، في محاولة لإخفاء جريمته.

دفن الجثة داخل الشقة

بين جدران شقة تقع في منطقة السيوف شماعة بدائرة قسم شرطة أول المنتزه، كانت أحداث هذه الجريمة تدور. وقد تمّ استخراج جثمان السيدة تحت إشراف وكيل النائب العام، حيث بدأت التحقيقات تكشف تفاصيل الوضع المروع الذي وصل إليه الابن. تم العثور على الجثمان كاملًا، مما أثار المزيد من التساؤلات حول دوافع الجريمة.

الطمع في المعاش

أفادت التحقيقات أن دافع المتهم في إخفاء خبر وفاة والدته كان لضمان عدم إيقاف صرف المعاش الخاص بها، والذي يقدر بـ 22 ألف جنيه شهريًا. أراد الابن الاستمرار في صرف ذلك المبلغ، رغم علمه بوفاة والدته. وأكد المتهم في التحقيقات أنه ابتعد عن إبلاغ الجهات المختصة لتفادي إيقاف المعاش.

إجراءات النيابة العامة

أمرت النيابة العامة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات، واستعجال تقرير الطب الشرعي للتحقق من أسباب الوفاة الحقيقية. كما تم التحفظ على الصندوق الخشبي الذي يحتوي على الجثمان، مشددةً على ضرورة إخطار هيئة التأمينات الاجتماعية لحماية أموالها.

الشقيقات والبحث عن الحقيقة

بعد الإبلاغ من شقيقي المتهم، كشفت الأجهزة الأمنية عبر تحريات مباحث الإسكندرية أن المتهم، الذي يعمل في محل لبيع قطع غيار السيارات، هو من قام بإخفاء الخبر عن أشقائه منذ شهر رمضان.
هذه القضية ليست مجرد حادثة فردية، بل تعكس ظواهر اجتماعية معقدة تتعلق بالطمع والجحود، مما يثير قلق المجتمع حول العلاقات الأسرية وأخلاقيات الحفاظ على القيم الإنسانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.