كتب: أحمد عبد السلام
شهد فرع ثقافة المنيا سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، تحت رئاسة الفنان هشام عطوة. تأتي هذه الأنشطة في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز الوعي الثقافي في المحافظات.
ندوة عيد الحصاد في قرية البرجاية
في إطار تلك الفعاليات، نظم بيت ثقافة دماريس ندوة بعنوان “عيد الحصاد” في الجمعية الزراعية بقرية البرجاية. افتتح الندوة د. قاسم زكي أحمد، أستاذ متفرغ بقسم الوراثة بكلية الزراعة في جامعة المنيا. تناول خلال حديثه الجذور التاريخية والثقافية لعيد الحصاد، موضحًا أن المصري القديم كان يحتفل بعيد يسمى “شمو”، الذي يرمز إلى البعث والحياة.
ارتباط الإنسان المصري القديم بالأرض
استعرض د. ياسر محمود محمد، عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة في جامعة المنيا، كيف كان عيد شمو يجسد العلاقة الوثيقة بين المصريين القدماء والأرض والنيل. يُحتفل بهذا العيد بمناسبة وفرة المحاصيل من القمح والشعير في فصل الحصاد الذي يتلو فيضان النيل، وذلك وفقًا للتقويم المصري القديم.
تفاعل الحضور ومداخلاتهم
انتهت الندوة بفتح باب المداخلات للحضور، حيث تحدث محمد إبراهيم من فرع ثقافة المنيا، مشيرًا إلى أن المصريين يواصلون الاحتفال بموسم حصاد القمح مستوحين من تقاليد أجدادهم. كما تم تناول أساليب تخزين المحاصيل بمساعدة خبراء محطات البحوث لتحديد الطرق الأفضل لذلك.
ورش فنية للاحتفال بعيد الحصاد
بالإضافة إلى الندوة، أقيمت ورشة فنية تحت إشراف الفنان وائل شطبي، حيث درب فيها طالبات مدرسة السلام الإعدادية بحي جاهين على تصميم لوحات فنية مستوحاة من عيد الحصاد والطبيعة، مستخدمين خامات من البيئة المحلية.
عيد شمو ودلالاته الثقافية
يُعتبر عيد الحصاد المعروف بـ”شمو” في مصر القديمة من أهم الأعياد الشعبية. كان يتزامن مع فصل الربيع في نهاية أبريل وبداية مايو، ويرى المصري القديم فيه رمزًا لبداية حياة جديدة. كان الناس يخرجون إلى الحدائق والمتنزهات لتناول أطعمة خاصة مرتبطة بهذا العيد، احتفالًا مع الأهل والأصدقاء.
تُنفذ هذه الفعاليات ضمن خطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وتعاون الإدارة العامة لثقافة القرية مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.