رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

ندوة حول “ملكات وأميرات وهوانم عصر الأسرة العلوية” بالإسكندرية

ندوة حول "ملكات وأميرات وهوانم عصر الأسرة العلوية" بالإسكندرية

كتب: كريم همام

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي الأثري والتاريخي، نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، بالتعاون مع جمعية الآثار بالإسكندرية، ندوة غنية بالمعلومات تحت عنوان “ملكات وأميرات وهوانم عصر الأسرة العلوية.. معالم أثرية ومقتنيات فنية خالدة”. أقيمت الندوة في مقر جمعية الآثار بالإسكندرية، وشهدت حضوراً متميزاً من الأكاديميين والمهتمين بالتراث الثقافي.

حضور متميز وأهمية الفعالية

تقدم الحضور الدكتور إبراهيم درويش، مدير فرع المؤسسة بالإسكندرية، وعلي أبو دشيش، مدير عام مؤسسة زاهي حواس. كما شاركت في الفعالية عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة، مثل الدكتورة ماجدة عبد الله، رئيس قسم الآثار سابقاً بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ، والدكتورة آلاء سالم، والأستاذ عبد الله طه، مدير التدريب بالمؤسسة. جسدت هذه الفعالية أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في إبراز التراث المصري.

محاور تاريخية وفنية مثيرة

ألقى المحاضرة الدكتور رأفت عبد الرازق، أستاذ الآثار الإسلامية ووكيل كلية الآداب بجامعة طنطا. تناولت المحاضرة حقبة تاريخية وفنية مميزة من تاريخ مصر الحديث، حيث تم استعراض الألقاب الخاصة بنساء الأسرة العلوية. كما تطرق الدكتور رأفت إلى الشخصيات الرئيسية في تلك الحقبة، مستعرضاً أشهر القصص والقصور التي ارتبطت بملكات وأميرات تلك الفترة.

تحف ومقتنيات فنية نادرة

انطلقت الندوة لاستعراض بعض التحف والمقتنيات الفنية النادرة، والتي تعكس التقاليد الثقافية والفنية لعصر الأسرة العلوية. قدم الدكتور رأفت معلومات قيمة حول المواد الخام التي صُنعت منها أدوات الزينة والمجوهرات الفريدة التي تحتفظ بها المتاحف المصرية. كانت هذه المعلومات جزءاً من النقاش حول التراث الحي الذي يضفي طابع الأصالة على الهوية المصرية.

شارات الحكم والهوية الحضارية

تم تسليط الضوء خلال المحاضرة على شارات الحكم الملكية التي تم العثور عليها على المنشآت المعمارية، بالإضافة إلى المونجرام الملكي المنفذ على القطع الأثرية المدروسة. هذه العناصر توفر نظرة عميقة على قوة الأسرة العلوية وتأثيرها في تشكيل التاريخ المصري.

نقاشات حول الفعالية وتراث الأسرة العلوية

اختتمت الندوة بفتح باب النقاش، حيث تم الإشادة بالثراء المعماري والفني الذي خلفته الأسرة العلوية. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم الفعاليات النوعية لإبراز ملامح الهوية الحضارية المصرية عبر العصور المختلفة. عملت مؤسسة زاهي حواس على تعزيز هذا الوعي بما يعكس عمق التاريخ المصري وتنوعه، مما يساهم في الحفاظ على هذا التراث الغني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.