رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

ندوة للمجلس الأعلى للثقافة حول نشر الوعي البيئي

ندوة للمجلس الأعلى للثقافة حول نشر الوعي البيئي

كتب: صهيب شمس

نظمت لجنة الجغرافيا والبيئة بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان “نشر الوعي بأهمية البيئة”، وذلك ضمن احتفالات قطاع شؤون الإنتاج الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للبيئة. أقيمت الندوة في قاعة الفنون بالمجلس، بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في مجالات البيئة والتنمية والثقافة.
أدارة الندوة الدكتورة أسماء جبر، الفنانة التشكيلية والمنسق الفني لمبادرة “أثر أخضر”. حيث تسلط الضوء خلال النقاش على أهمية الفنون والثقافة في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ المسؤولية المجتمعية تجاه قضايا الاستدامة.

دور الفنون في تعزيز الوعي البيئي

شهدت الندوة مشاركة واسعة من الخبراء، منهم الدكتور أحمد رومية والأستاذة الدكتورة ريهام رفعت، والأستاذ الدكتور سامح عبد الوهاب، والأستاذ الدكتور مسعد سلامة مندور، والأستاذة نيفين خليفة. وقد تناول المتحدثون موضوعات عدة تتعلق بالوعي البيئي ودور الفنون والثقافة والإعلام في دعم جهود حماية البيئة وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة.
قدمت الدكتورة ريهام رفعت مداخلة بعنوان “الإيكودراما: مرآة الكوكب تحت أضواء المسرح”، حيث أكدت على قدرة الفنون في تكوين الوعي البيئي من خلال استغلال المسرح. وقدمت نماذج من الفنون التي تسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي وترسيخ المسؤولية الفردية تجاه حماية الموارد الطبيعية.

الثقافة البيئية والتشريعات

تناول الدكتور سامح عبد الوهاب في مداخلته أهمية إطلاق الثقافة البيئية التي تُعد أساس حماية النظم البيئية. وأشار إلى أنه لا يكفي الالتزام بالتشريعات البيئية دون وجود وعي مجتمعي راسخ. كما ناقش بعدًا أخلاقيًا في حماية الموارد الطبيعية وحقوق الأجيال القادمة.
في مداخلته، تناول الدكتور مسعد سلامة مندور الثقافة المناخية وأهمية اتفاقية باريس في مواجهة التغيرات المناخية. كما أكد على أهمية وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي المناخي، مؤكدًا ضرورة توظيفها بصورة علمية.

دمج الفنون مع المبادرات البيئية

أشار الدكتور أحمد رومية إلى أهمية دمج الفنون والأنشطة الثقافية ضمن المبادرات البيئية الخاصة بالشباب. وأكد أن الفنون تساهم في توصيل القضايا البيئية بصورة مبسطة تعزز ثقافة الاستدامة.
كما أكدت الأستاذة نيفين خليفة على أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وذكرت نموذج مشروع “الخردة باب رزق” الذي يساهم في دعم الوعي البيئي.

تجارب مشروعات إعادة التدوير

استعرضت الدكتورة وهاد سمير تجربتها في تعزيز مشروعات إعادة التدوير، حيث قامت بمبادرة صناعية في عام 2008 بالتعاون مع المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء. أكدت أن المشروع حقق فوائد اقتصادية كبيرة من خلال تمكين النساء عبر تحويل المخلفات إلى منتجات جديدة صديقة للبيئة وأسهم في تدريب أكثر من 25,000 شخص.
وفي ختام الندوة، اتفق المشاركون على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية لنشر الوعي البيئي. وقد أكدوا على ضرورة تعزيز الثقافة البيئية لدى جميع فئات المجتمع، والحرص على دعم المبادرات المجتمعية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.