العربية
فنون

نرمين الفقي تروي كواليس دور الأم في أولاد الراعي

نرمين الفقي تروي كواليس دور الأم في أولاد الراعي

كتب: صهيب شمس

كشفت الفنانة المصرية نرمين الفقي عن كواليس تجربتها في مسلسل “أولاد الراعي”، حيث تناولت في تصريحها جوانب شخصية وفنية من دورها في العمل. سلطت الضوء على التردد الذي واجهته في البداية قبل اتخاذ قرار المشاركة في هذا المسلسل.

التردد في البداية

قالت نرمين الفقي، خلال استضافتها في برنامج “كلمة أخيرة” الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إنها تلقت عرضاً للمشاركة في المسلسل من قبل المنتج والمؤلف ريمون مقار. ورغم أن السيناريو جذاب، إلا أن الشخصية كانت مختلفة تمامًا عما اعتاد الجمهور رؤيته منها، مما جعلها تفكر مليًا قبل الموافقة.

الإغراء بالسيناريو

أشارت الفقي إلى أنها أقدمت على خوض هذه التجربة بعد قراءة السيناريو ومعرفة تفاصيل القصة. إذ يجسد العمل مشاعر الأمومة والتضحية، وهو ما جذب انتباهها بشكل كبير. تميزت الشخصية بعواطف إنسانية عميقة، وقد مثلت تحديًا جديدًا لها كفنانة.

مشهد وفاة الابن

كما تحدثت عن أحد المشاهد الأكثر تأثيرًا في العمل، وهو مشهد وفاة الابن، والذي اعتبرته من أصعب المشاهد التي صورتها. وكشفت نرمين أنها شعرت بتأثر كبير خلال تصوير هذا المشهد، حيث تطلب الأمر إعادة تصويره لأكثر من مرة مما زاد الصعوبة على عاتقها كممثلة.

التأثير النفسي على الممثل

وصفت تأثرها أثناء التصوير بأنه كان عميقًا، حيث لم تستطع الحركة حتى بعد انتهاء تصوير المشهد، مما يعكس قوة الإحساس الذي حاولت تجسيده. يعتبر هذا المشهد تجسيدًا حقيقيًا لصراعات الأمومة والآلام التي قد تواجهها الأمهات في الحياة.

دور الأم في الدراما

ولفتت نرمين الفقي إلى أهمية دور الأم في الدراما، حيث تحمل هذه الشخصيات أبعادًا إنسانية تلعب دورًا مهمًا في جذب المشاهدين. تتجلى تلك الأبعاد في مشاعر الحب والقلق والتضحية، مما يجعل من هذه الشخصيات موضع اهتمام وتقدير في الأعمال الدرامية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.