رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

نقص التمويل يهدد برامج التغذية في أفغانستان

نقص التمويل يهدد برامج التغذية في أفغانستان

كتبت: إسراء الشامي

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أزمة تمويل متزايدة تهدد برامج التغذية في أفغانستان، والتي يعتمد عليها نحو 5.7 مليون طفل وأم. يأتي هذا التحذير في بيان صحفي صادر اليوم الأحد، حيث أكد المكتب أن نقص التمويل المخصص لعام 2026 قد يؤدي إلى فقدان الملايين من الأفغان الأكثر ضعفاً لفرص الحصول على الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية.

القيود المالية وتأثيرها على الخدمات الإنسانية

أوضح البيان أن القيود المالية قد بدأت بالفعل تؤثر على قدرة المنظمات الإنسانية على تلبيه الاحتياجات المتزايدة. تعاني العديد من الأسر، خاصة الأطفال والأمهات، من خطر سوء التغذية بسبب نقص الموارد اللازمة لتوفير التغذية السليمة. هذه الأوضاع الصعبة تعود إلى تفشي الفقر، وانعدام الأمن الغذائي، وضعف الخدمات العامة، بالإضافة إلى تداعيات سنوات طويلة من الصراع والاضطرابات الاقتصادية.

الأطفال في مقدمة المتضررين

يتعرض الأطفال بشكل خاص لمخاطر عالية نتيجة نقص الغذاء المغذي والمياه الصالحة للشرب. تشير التقديرات إلى أن تدني مستوى الرعاية الصحية وخدمات الصرف الصحي قد يؤدي إلى زيادة حالات سوء التغذية الحاد. وفي هذه الظروف، تضطر الأسر الفقيرة إلى اتخاذ قرارات صعبة بين شراء الطعام أو تلبية احتياجاتها الأساسية الأخرى.

تأثير تراجع التمويل الدولي

أشار مكتب الأمم المتحدة إلى أن تراجع التمويل الدولي قد يضطر وكالات الإغاثة إلى تقليص برامج التغذية أو تقليل نطاق خدماتها. هذا الأمر قد يحرم الفئات الأكثر احتياجًا من الحصول على المساعدات الضرورية في الأوقات الحرجة، خاصة في المناطق النائية والمحرومة. ما يثير القلق هو أن هذا التراجع يمكن أن يزيد من مخاطر الأمراض والوفيات القابلة للتجنب بين الأطفال والأمهات، مما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

دعوة للتمويل العاجل

وأكد المكتب أن هناك حاجة ملحة لتوفير تمويل عاجل لضمان استمرار البرامج الإنسانية في أفغانستان، حيث يعتمد الملايين على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة. من الضروري أن تعمل المنظمات الإنسانية على تلبية احتياجات ملايين الأفغان الأكثر ضعفاً، لكي يتمكنوا من الحصول على الحد الأدنى من الرعاية الصحية والتغذوية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.