كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن قضية مستشفى قنا العام تتطلب تحقيقًا شفافًا يسلط الضوء على جميع ملابسات الحادثة. وأشار إلى أن ما حدث في المستشفى أثار موجة من الاستياء بين المواطنين، مما يستدعي التعامل مع هذه القضية بأقصى درجات الجدية والموضوعية.
دعوة للتحقيق الشامل
دعا عبد الحي، خلال تصريحاته لبرنامج “ستوديو إكسترا” الذي يذاع على قناة “إكسترا نيوز”، إلى ضرورة إجراء تحقيق شامل في الواقعة. وأكد أن النقابة لن تتهاون في معالجة أي تقصير يمكن أن يكون قد حدث في أداء المنظومة الصحية. ويعتبر هذه الخطوة مهمة جدًا من أجل التأكد من سلامة الخدمات المقدمة للمواطنين.
رفض التهاون في محاسبة المتورطين
نبه نقيب الأطباء إلى أهمية محاسبة كل شخص يثبت تورطه أو تقصيره في هذه الواقعة. وهذا يبرز التزام النقابة بجعل المساءلة جزءًا أساسيًا من عملها لحماية النظام الصحي. وأكد أن أي قصور ينبغي أن يتم التعامل معه بجدية، لما له من تأثير مباشر على حياة المرضى وجودة الرعاية الصحية.
أهمية البحث عن الأسباب الحقيقية
كما أشار الدكتور عبد الحي إلى ضرورة عدم التسرع في إصدار الأحكام أو اتخاذ قرارات قبل التحقق من الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه الحادثة. وشدد على أن التحقيقات الشاملة هي الوسيلة الرئيسية التي يمكن من خلالها الوصول إلى الحقائق وكشف كافة التفاصيل المتعلقة بالحادثة.
تحقيق العدالة هو الهدف
نوه نقيب الأطباء إلى أن الهدف الأسمى من جميع هذه الجهود هو تحقيق العدالة. وأكد أن كل الأطراف المعنية يجب أن تشارك في هذه العملية لضمان الوصول إلى نتائج تستند إلى الحقائق والبيانات المدروسة. في ظل هذه الأزمة، يبقى التركيز على ضمان جودة الخدمات الصحية وحماية حقوق المرضى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.