كتب: كريم همام
نعى الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بحزن عميق الزميل الكاتب والشاعر السيد العديسي، الذي وافته المنية اليوم. وقد عبّر البلشي عن حزنه في منشور له على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حيث دعا الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته. كما أعرب عن تعازيه الحارة لأسرته ومحبيه، متمنياً لهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
مسيرة السيد العديسي في الكتابة
يعتبر السيد العديسي واحداً من أبرز الأسماء في الساحة الأدبية، حيث اشتهر بين القراء من خلال ديوانه “كيف حالك جدًا”. تم إصدار هذا العمل الأدبي عن دار دون للنشر والتوزيع في عام 2016، ولاقت القصائد المتنوعة فيه صدى واسعاً في أوساط الأدباء ومحبي الشعر. كما أشار موقع “اليوم السابع” إلى أن الديوان تم نشره بالتزامن مع الدورة الـ48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2017.
إصداراته الأدبية
لم يقتصر إبداع السيد العديسي على ديوان “كيف حالك جدًا” فقط، بل قدم مجموعة من الأعمال الأدبية الأخرى التي تميزت بتنوع موضوعاتها. من بين كتبه الأخرى التي نالت اهتمام الجمهور “أموت.. ليظل اسمها سرًا”، و”صباح الخير تقريبًا”، و”قبلي النجع”. وتبرز هذه الأعمال القدرة الفائقة للعديسي في التعبير عن المشاعر الإنسانية من خلال أسلوبه الفريد.
الطبعة الجديدة ودوره في المعارض الأدبية
في عام 2025، أصدرت دار بوملحة في الإمارات طبعة جديدة من ديوان “كيف حالك جدًا”، مما يبرز الاهتمام المستمر بإرثه الأدبي. كما شهد العام نفسه إصدار عمل روائي جديد للعديسي بعنوان “طواحين الهوى” عن دار تشكيل للنشر والتوزيع، والذي شارك من خلاله في الدورة السادسة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مضيفًا رصيداً جديداً لمسيرته الأدبية المتميزة.
الإرث الذي تركه العديسي
يظل السيد العديسي في ذاكرتنا كأحد الأسماء المهمة في الأدب العربي المعاصر، وقد ترك وراءه إرثاً أدبياً غنياً يستمر في التأثير على الأجيال القادمة. جهود البلشي في تحفيز المجتمع الصحفي والأدبي على تكريم العديسي تبرز أهمية الثقافة والأدب في حياتنا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.