كتبت: بسنت الفرماوي
تُعد الفنانة الراحلة نورا واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في السبعينيات والثمانينيات، حيث تمكنت من أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين كبار الفنانات، وذلك بفضل موهبتها الفذة وحضورها المميز الذي لا يزال عالقًا في ذاكرة الجمهور. جاء هذا التأكيد على لسان الناقد الفني محمود شوقي خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “صباح البلد” الذي يُبث على قناة صدى البلد.
نموذج فني مميز
أشار شوقي إلى أن نورا قدّمت نموذجًا فنيًا متفردًا، حيث جمعت بين الرقي والبساطة، مما جعلها تُصبح واحدة من أهم الوجوه السينمائية في تلك الفترة. كانت تملك القدرة على فرض الشخصية الفنية الخاصة بها وسط كوكبة من النجمات مثل نجلاء فتحي وميرفت أمين ومديحة كامل.
نجاح في التعاون مع الكبار
أكد الناقد أن نورا تعاونت مع الفنان الكبير عادل إمام في العديد من الأعمال السينمائية البارزة خلال بداياته، ومن هذه الأعمال فيلم “المحفظة معايا” وفيلم “غاوي مشاكل”. وقد وصف عادل إمام نورا بأنها كانت “وش السعد” عليه في تلك الفترة، وهو ما يعكس قوة تأثيرها في السينما المصرية في تلك الحقبة.
علامات فارقة في مسيرتها الفنية
تطرّق شوقي إلى أدوار نورا المميزة، حيث تعاونت مع الفنان رشدي أباظة في فيلم “يا رب توبة” عام 1979. كما لقيت دعمًا فنيًا كبيرًا من فريد شوقي، حيث شاركته أكثر من عشرة أفلام، منها “الندم” و”ومضى قطار العمر”، والتي ساهمت بشكل كبير في إبراز قدراتها التمثيلية.
شخصية “روقة” في فيلم العار
من أبرز الأدوار التي أثّرت في مسيرتها الفنية كانت شخصية “روقة” في فيلم “العار”. اعتُبرت هذه الشخصية علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، نظرا للتأثير الجذري الذي تركته على الجمهور والنقاد.
ثنائية فنية مع نور الشريف
أشاد شوقي أيضًا بالثنائية التي جمعت نورا مع الفنان نور الشريف، حيث ظهرت في عدة أفلام مهمة مثل “ضربة شمس” و”جري الوحوش” و”الغيرة القاتلة”. لعبت هذه الأعمال دورًا كبيرًا في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في عصرها الذهبي.
إرث فني خالد
اختتم شوقي حديثه بالتأكيد على أن نورا تركت إرثًا فنيًا كبيرًا، سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور، بفضل أعمالها المتميزة التي تشكل جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية، مما جعلها واحدة من النجمات اللاتي نجحن في الحفاظ على مكانتهن رغم تقادم الزمن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.