كتب: أحمد عبد السلام
في خطوة جريئة من نيسان، أعلنت الشركة عن تأجيل إطلاق الجيل الجديد من طراز Z، وذلك بحسب تقارير صحفية صدرت في أبريل 2026. هذه الخطوة جاءت في ظل النجاحات التي حققها الجيل الحالي، لكنها تعكس توجه نيسان الاستراتيجي الذي يضع تطوير طراز “GT-R” المعروف بـ”جودزيلا” في صدارة الأولويات.
التغييرات في جدول إطلاق طراز Z
فقد أكدت نيسان أن مشروع الجيل الجديد من Z قد تم وضعه على “الرف” مؤقتًا، مع دفع تطور خليفة الطراز الحالي RZ34 إلى ما بعد عام 2030. وهو ما يعني استمرار الجيل الحالي في الأسواق لعقد كامل، مشابهاً لما حدث مع طراز “370Z” الذي استمر لفترة طويلة قبل استبداله.
الأولويات في تطوير GT-R
تصب أولويات نيسان حاليًا في تطوير الجيل القادم من GT-R، الذي يحمل الرمز “R36”. وتشير التوقعات إلى أن “جودزيلا” القادمة سوف تستخدم منظومة دفع هجينة، بدلاً من الاعتماد على الكهرباء بالكامل. من المتوقع أن يعتمد هذا النظام على نسخة مطورة من محرك V6 بسعة 3.8 لتر مزودًا بشاحن توربيني مزدوج، بالإضافة إلى محركات كهربائية لتحسين الأداء.
استراتيجيات جديدة والإطلاقات الخاصة
ولقضاء فترة الانتظار الطويلة لعشاق طراز Z، تخطط نيسان لإطلاق سلسلة من الإصدارات الخاصة، إلى جانب تحديثات مستمرة مثل الإصدارات التراثية “Heritage Edition”. ترمي هذه الاستراتيجية إلى تنشيط العلامة التجارية كل عامين، عبر لمسات تصميمية مستوحاة من التراث أو تحديثات تقنية بسيطة، وقد بدأت بالفعل مع موديلات 2026 و2027.
تحويل طراز Z إلى نظام الطلب فقط
في خطوة غير متوقعة، بدأت نيسان تحويل طراز Z الحالي إلى نظام “الطلب فقط” في بعض الأسواق. هذا يعني أنه قد يصعب على العملاء العثور على السيارة متاحة في صالات العرض، مما يدفعهم لطلب المواصفات التي يريدونها وانتظار تصنيعها خصيصًا لهم. تهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على قيمة السيارة وتقليل المخزون الراكد، مما يساعد نيسان في التركيز على العملاء الجادين والنشطين.
التعلم من التجارب السابقة
تبدو نيسان وكأنها تعلمت من الدروس الماضية، فهي لا ترغب في استعجال إطلاق جيل جديد من Z دون ضمان وجود منصة تكنولوجية تدعمه لعشر سنوات إضافية. من خلال تقديم GT-R أولاً كخطوة رئيسية للأداء العالي، تسعى الشركة لنقل بعض التقنيات المتطورة لاحقًا إلى طراز Z، مما يضمن أن يكون الجيل القادم بعد عام 2030 قفزة نوعية حقيقية وليست مجرد تحديث شكلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.