كتب: كريم همام
يستعد النجم البرازيلي نيمار داسيلفا للعودة إلى أجواء المباريات الكبرى بعد غياب استمر قرابة ألف يوم، حيث سيشارك مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026. ستكون المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الياباني في دور الـ32 يوم الإثنين المقبل، وتمثل فرصة لنيمار لاستعادة بريقه.
ذكريات استثنائية أمام اليابان
يحمل نيمار ذكريات خاصة، إذ يُعتبر المنتخب الياباني من أبرز ضحاياه المفضلين على الساحة الدولية. فقد تمكن نيمار من تسجيل 9 أهداف في شباك “الساموراي الأزرق” عبر خمس مباريات فقط، وهو ما يعد أعلى رصيد تهديفي له أمام أي منتخب آخر في مسيرته الدولية. يأتي هذا التفوق متفوقًا على منتخبات مثل بيرو حيث سجل 6 أهداف، وبوليفيا، والإكوادور، والولايات المتحدة التي سجل في شباكها 5 أهداف لكل منتخب.
الإنجازات التاريخية لنيمار
يشارك نيمار في هذه البطولة بصفته الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، حيث سجل 79 هدفاً في 129 مباراة. استطاع تجاوز رقم الأسطورة بيليه بفارق هدفين، منذ ظهوره الأول مع المنتخب في عام 2010، وهو في عمر 18 عاماً. يضاف إلى ذلك أنه ينضم لقائمة نادرة من اللاعبين البرازيليين الذين شاركوا في أربع نسخ من كأس العالم، إلى جانب أسماء كبيرة مثل بيليه ورونالدو وكافو.
أول مواجهة لنيمار أمام اليابان
تعود أول مواجهة لنيمار ضد اليابان إلى عام 2012، حيث تألق في مباراة ودية انتهت بفوز البرازيل 4-0، مسجلاً هدفين وصانعاً لهدف آخر. ومنذ تلك اللحظة، بدأت سلسلة تألقه المستمر أمام الفريق الياباني، حيث فرض نفسه كواحد من أفضل اللاعبين في تلك اللقاءات.
تألق نيمار في البطولات الدولية
في كأس القارات 2013، واصل نيمار تقديم المستويات العالية بتسجيل هدف رائع من خارج منطقة الجزاء، ليقود البرازيل لاحقاً إلى التتويج بالبطولة. حصل على جائزة أفضل لاعب في المسابقة، مما يعكس براعته على الساحة الدولية.
موسم التألق المستمر
خلال السنوات الأخيرة، استمر نيمار في هز شباك المنتخب الياباني، حيث سجل أهدافًا أخرى في عامي 2017 و2022. وبذلك، يصل مجموع أهدافه أمام اليابان إلى تسعة في خمس مواجهات، مما يعكس تفوقه الواضح على هذا المنافس الآسيوي، وهو ما يمنح الجماهير البرازيلية آمالًا كبيرة في مباراة دور الـ32.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.