كتبت: فاطمة يونس
أعرب الفنان هاني عادل عن سعادته بنجاح مسلسل “ميد تيرم”، مشيرًا إلى أن هذا النجاح نتيجة طبيعية لتناول العمل للقضايا النفسية والاجتماعية التي يعيشها الشباب اليوم. وقد أبدى عادل تفاؤله بتفاعل الجمهور مع المسلسل، الذي جسد أزمات ومشاعر يعايشها الكثيرون في حياتهم اليومية.
التفاعل مع الجمهور
أكد هاني عادل أن الشعور الذي انتاب الجمهور تجاه المسلسل كان إيجابيًا للغاية. ولعلّ أكثر ما أفرحه هو الانتشار الواسع لردود الفعل، حيث لم يقتصر التفاعل على فئة الشباب فقط، بل وصل أيضًا إلى أولياء الأمور الذين وجدوا في العمل وسيلة لفهم أبنائهم بشكل أفضل. وتأتي أهمية هذا المسلسل في مساعدة الأسر على مواكبة التغيرات النفسية التي يمر بها الأبناء خلال مرحلة المراهقة، وتأثير أساليب التربية على تشكيل شخصياتهم.
شخصية دكتور فرويد
أما عن الشخصية التي يجسدها هاني عادل، “دكتور فرويد”، فقد وصفها بأنها واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدًا في مشواره الفني. وأوضح أنها لا تعتمد على بعد واحد، بل تحمل العديد من الطبقات النفسية والإنسانية. وقد شكلت هذه الشخصية تحديًا كبيرًا بالنسبة له، إذ تتطلب تحضيرًا خاصًا للوصول إلى تفاصيلها المعقدة، مما يظهر أن الشخصية تبدو كأنها أكثر من شخص داخل كيان واحد.
التعاون مع مريم الباجوري
تحدث هاني عادل أيضًا عن التعاون مع المخرجة مريم الباجوري، مشيدًا برؤيتها الإخراجية الناضجة وقدرتها على إدارة فريق العمل. ووصف عادل جهودها في بناء الحالة الدرامية بأنها انعكست بشكل إيجابي على جودة المسلسل منذ لحظة التصوير الأولى. وتتمتع الباجوري بقدرة ملحوظة على تقديم قضايا الشباب بطريقة صادقة وقريبة من الواقع.
كواليس التصوير
عند الإشارة إلى كواليس العمل، أكد عادل أن الأجواء كانت إيجابية وملئة بروح التعاون بين جميع المشاركين. وسادت حالة من الود والدعم المتبادل، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في خروج العمل بصورة متميزة. كما أشاد بالممثلين الشباب الذين شاركوا في التصوير، مؤكدًا أنهم يمتلكون مواهب حقيقية وحماسًا واضحًا.
اختيار الأعمال ذات الرسالة
اختتم هاني عادل تصريحاته بالتأكيد على أنه يفضل دائمًا المشاركة في الأعمال التي تحمل رسالة وقيمة حقيقية. وأعرب عن أهمية احترام عقل المشاهد سواء كانت الأعمال درامية أو كوميدية، مشيرًا إلى أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا بما يقدم له على الشاشة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.