رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

هايتي تستعد لمواجهة البرازيل بمشاعر متناقضة

هايتي تستعد لمواجهة البرازيل بمشاعر متناقضة

كتب: أحمد عبد السلام

تستعد هايتي لمواجهة تاريخية أمام المنتخب البرازيلي في كأس العالم، تحت أجواء تختلط فيها الحماسة بالقلق. يبرز بين مواطني هايتي، بيجي جوزيف، الذي يُعبر عن ولعه الكبير بتشجيع الفريق البرازيلي، لكنه ومع اقتراب موعد المباراة، يشعر بشعور جديد فهو يمتلك تذكرة لحضور المباراة، ما يعني أنه سيشجع بلاده هايتي بدلاً من البرازيل للمرة الأولى.

شغف لا يُنسى

جوزيف، المقيم في ولاية فلوريدا الأمريكية، سيTravel إلى فيلادلفيا لحضور المباراة المقررة يوم 19 يونيو، الذي يتزامن مع عيد ميلاده. يقول “ستكون فرحة مضاعفة لي. سأكون سعيدًا بفوز هايتي، وفي حال خسارتها لن أحزن كون المنافس هو البرازيل. إنه التعصب في كل جوانبه”. هذا الشعور يعكس حالة من التباين تسيطر على مشجعي هايتي في الولايات المتحدة، حيث يترافق الفخر بتمثيل بلادهم مع التحسر على مواجهة قوة كروية مثل البرازيل.

أهمية المباراة

تعتبر هذه المباراة جزءًا من الدور الأول لمنافسات كأس العالم، النسخة التي تُقام في ثلاثة دول وهي المكسيك وكندا والولايات المتحدة. وهذه هي البطولة الأولى التي تستضيفها أمريكا منذ نسخة 1994. يؤكد رافائيل سالدانيا، وهو برازيلي من نيويورك، على سعادته لمواجهة هايتي، مشيرًا للعلاقات الوطيدة بين البلدين. ويضيف أن كلا الشعبين يواجهان تحديات متعددة، إلا أن الفرح يظل حاضراً برغم الصعوبات.

التحديات التي تواجه هايتي

على الرغم من الأزمات التي تعاني منها هايتي، تمكنت من التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، حيث يتمسك الشعب هناك بحبه لكرة القدم. يدخل منتخب هايتي، المعروف بالجريناديرز، البطولة بعد تصفيات شهدت ظروفًا صعبة بسبب سيطرة العصابات على العاصمة، مما اضطر الفريق لخوض مبارياته في جزيرة كوراساو، دون دعم مباشر من الجماهير.

التاريخ الكروي بين هايتي والبرازيل

تشهد علاقة شعب هايتي بالمنتخب البرازيلي قصة طويلة من الحب والتقدير. بدأت في كأس العالم 1982، حين قاد اللاعب سقراط الفريق البرازيلي للعب ببراعة. وارتبطت ذكريات القاعدة الجماهيرية الهايتي بشغفها بإنجازات البرازيل التي شهدت توهجات مع أبطال مثل رونالدو وبيبيتو.

الذكرى والفرحة الجماهيرية

لا تزال أصداء مباراة عام 2004 حين قدمت البرازيل قوة حفظ سلام للأمم المتحدة في هايتي ماثلة في أذهان سكان هايتي. إذ تكاتف الآلاف من الجماهير مع بعضهم ليتابعوا نجوم الكرة البرازيلية باحتفالية كبيرة. حتى وإنْ انتهت تلك المباراة بخسارة فريقهم، فإن مشاعر الفخر كانت واضحة عندما رفعوا الأعلام البرازيلية.

الهجرة والارتباط بالبرازيل

بعد الزلزال المدمر عام 2010، انتقل العديد من مواطني هايتي إلى البرازيل كوجهة بحثًا عن الاستقرار. ومع تزايد أعمال العنف، اتخذ العديد منهم البرازيل وطنًا ثانيًا لهم، مما يعزز من العلاقة الحميمة التي تربط بين الشعبين، حتى في قلب التحديات اليومية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.