رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

هل سترتفع قيمة أسهم Alphabet بعد 22 يوليو؟

هل سترتفع قيمة أسهم Alphabet بعد 22 يوليو؟

كتبت: سلمي السقا

تُعتبر شركة ألفابت، المالكة لمحرك بحث جوجل، واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. يشغل محرك بحث جوجل حيزًا كبيرًا في حياتنا اليومية. وقد ساهم ذلك في تحقيق نجاحات كبيرة للشركة. يُعتبر جوجل سرچ المحرك الرائد في العالم، مما يجعله يجذب المعلنين الذين ينفقون مليارات الدولارات على الإعلانات بشكل ربع سنوي. وبالتالي، تشكل إيرادات الإعلانات جزءًا كبيرًا من إيرادات الشركة.

نجاح ألفابت في سوق الحوسبة السحابية

إلى جانب نجاحها في مجال البحث، حققت ألفابت انتصارات ملحوظة في سوق الحوسبة السحابية. حيث أصبحت جوجل كلاود من بين اللاعبين الرئيسيين التي شهدت نموًا كبيرًا مؤخرًا، وذلك بفضل الطلب المتزايد على منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي. ارتفعت قيمة أسهم الشركة بنسبة 10% هذا العام، رغم تعرضها لضغوط مشابهة مع غيرها من أسهم الذكاء الاصطناعي في الأسابيع الأخيرة.

نمو الإيرادات والتوقعات المستقبلية

في الربع الأخير، شهدت ألفابت ارتفاعًا في إيراداتها بنسبة 22%، حيث تجاوزت الـ 109 مليار دولار. سجلت إيرادات خدمات جوجل وجوجل كلاود أيضًا زيادة ملحوظة بنسبة مزدوجة. فبالنظر إلى الطلب على الذكاء الاصطناعي، يُظهر رصيد الأوامر في جوجل كلاود نمواً هائلًا، حيث زاد تقريبًا إلى الضعف ليصل إلى أكثر من 460 مليار دولار. هذا يعزز من تفاؤلنا بشأن نمو الإيرادات في المستقبل.

التحديات التي تواجه ألفابت وأداء الأسهم

على الرغم من أن ألفابت تستثمر بشكل كبير في تعزيز أنشطة الذكاء الاصطناعي، فإن الضغوطات التي تعرضت لها أسهم الذكاء الاصطناعي مؤخرًا قد تؤثر عليها. لقد أظهرت تجربة الفترات السابقة أن هناك عوامل تؤثر على أداء الأسهم، لذا فمن الممكن أن تتبع ألفابت اتجاهًا مختلفًا رغم أي تقارير إيجابية تتعلق بأرباحها.

نظرة على الأداء التاريخي

فمع اقتراب 22 يوليو، اليوم الذي ستعلن فيه ألفابت عن أرباح الربع الثاني، يبقى التساؤل قائمًا: هل سترتفع قيمة الأسهم بعد الإفصاح؟ تشير تحليلات الأداء التاريخي إلى أن أسهم ألفابت قد شهدت ارتفاعًا في خمسة أيام تداول بعد أربع من أصل خمس تقارير أرباح ربع سنوية مضت. يؤكد هذا أن أدائها الإيجابي قبل التقارير قد يتكرر مرة أخرى هذه المرة.

تقييم السوق

تحظى ألفابت حاليًا بتقييم معقول، إذ يتم تداول أسهمها عند 24 مرة من تقديرات الأرباح المستقبلية. رغم ذلك، يتعيَّن على المستثمرين أخذ الحيطة، إذ أنه ليس من الضروري أن تلتزم السوق بالتوجهات التاريخية، كما أن أسهم الذكاء الاصطناعي تواجه تحديات قد تستمر.

آفاق المستقبل للمستثمرين

تبقى القصة طويلة الأجل لشركة ألفابت مشرقة، بفضل نجاحها في نشاط البحث الخاص بها ووحدتها السحابية. تظل جوجل مدعومة بإمكانيات نمو كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. لذا، قد يكون لمستثمري ألفابت الكثير من الأسباب للتفاؤل، حتى في حال عدم ارتفاع الأسهم بشكل ملحوظ بعد تقرير الأرباح. هذه الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا مؤهلة لتوليد نمو كبير في الأرباح وأداء أسعار الأسهم على المدى الطويل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.