كتب: صهيب شمس
كشفت الإعلامية هند الضاوي عن الدوافع وراء الحملة الإعلامية الإسرائيلية التي تستهدف مصر، موضحة أن هذه الحملة تعتمد على نشر شائعات وأكاذيب متلاحقة. وأكدت أن إسرائيل تمتلك استراتيجية تركز على “البكائيات والمظلومية” من أجل تسويق نفسها كدولة محاصرة تواجه تهديدات من عدة جبهات.
استراتيجية الشائعات الإسرائيلية
أشارت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج “حديث القاهرة” الذي يُبث على قناة القاهرة والناس، إلى أن الحملة الإسرائيلية الأخيرة تشمل ترويج شائعات تخص القيام بمناورات عسكرية مصرية قرب الحدود. هذه الشائعات، وفق حديثها، تهدف إلى إثارة المخاوف بين المستوطنين الإسرائيليين، وهي تأتي في وقت حساس يتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
الأهداف السياسية وراء الشائعات
بحسب الضاوي، تسعى إسرائيل من خلال هذه الأكاذيب إلى استعطاف الإدارة الأمريكية والمجتمع الغربي للحصول على دعم وموافقات لمزيد من التصعيد، خصوصًا في ظل التوترات القائمة مع حزب الله وإيران. يظهر من ذلك أن التحريض الإعلامي ليس مجرد صدفة، بل هو جزء من خطة استراتيجية تسعى لتعزيز موقف إسرائيل خلال أوقات الأزمات.
أمثلة على الأكاذيب السابقة
استدلت هند الضاوي بمواقف سابقة برهنت على كذب الروايات الإسرائيلية. من بين هذه الأمثلة كان الادعاء بوجود أسرى إسرائيليين تحت الأراضي المصرية، وكذلك قولهم بوجود نفق في رفح يتسع لمقطورة كاملة. هذه الادعاءات تم التراجع عنها لاحقًا من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بعد إقالته من الحكومة.
العلاقة بين مصر وإسرائيل
أكدت الضاوي أن تل أبيب تلجأ إلى اختلاق هذه الأكاذيب نظرًا لعجزها عن دفع الدولة المصرية لاتخاذ قرارات انفعالية أو توفير مبررات لعلاقات غير مستقرة. وهذا يدل على أن إسرائيل تتخذ من الشائعات أداة لمحاولة التأثير على مصر من خلال إثارة القلق والضغط.
تأتي تصريحات هند الضاوي لتعكس حالة التوتر القائم في العلاقات بين مصر وإسرائيل، وتظهر بوضوح كيف يمكن أن تؤثر المعلومات المضللة على العلاقات الدولية. إن فهم هذه الديناميكيات يعتبر أمرًا جليًا في سياق الأحداث الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.