العربية
تكنولوجيا

واتساب يختبر اشتراكاً مدفوعاً جديداً

واتساب يختبر اشتراكاً مدفوعاً جديداً

كتبت: فاطمة يونس

بدأت شركة ميتا في اختبار اشتراك مدفوع جديد لتطبيق واتساب تحت مسمى “واتساب بلس”. تُعتبر هذه الخطوة تحولاً كبيراً في سياسة المنصة، حيث ظلّ واتساب لفترة طويلة مجرد منصة مجانية تقدم الميزات الأساسية لمستخدميها دون مقابل. ومع مرور الوقت، أضاف واتساب ميزات جديدة بشكل تدريجي، مثل السمات وأدوات التخصيص البسيطة.

الغرض من الاشتراك الجديد

وتهدف ميتا من خلال تطبيق “واتساب بلس” إلى اختبار مدى استعداد المستخدمين للدفع مقابل تجربة مستخدم أكثر تخصيصاً. وبحسب تصريحات الشركة، يُركّز الاشتراك الجديد على تقديم خيارات تجعل التطبيق أكثر تفاعلاً دون تقييد الميزات الأساسية وراء رسوم إضافية. ستظل خدمة المراسلة والمكالمات والمجموعات مجانية للجميع، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين الاستمرار في الاستفادة من هذه الميزات الأساسية.

الميزات الجديدة المقدمة

تشمل الميزات الرئيسية التي سيوفرها الاشتراك الجديد زيادة عدد المحادثات المثبتة إلى 20 محادثة بدلاً من ثلاث. يُعتبر ذلك مفيداً للمستخدمين الذين يحتاجون إلى إدارة المحادثات بين العمل والعائلة والمجموعات. بالإضافة إلى ذلك، ستدعم باقة “واتساب بلس” إنشاء قوائم مخصصة، مما يسمح للمستخدمين بتجميع المحادثات وإعداد إعدادات الإشعارات ونغمات الرنين بشكل مركزي.

تحسينات الجمالية والتخصيص

تسعى ميتا أيضًا إلى تحسين التجربة الجمالية للمستخدمين عبر إضافة سمات جديدة للدردشة، مع خيارات للألوان، ونغمات رنين مخصصة لجهات اتصال معينة. ويناقَش أيضًا إمكانية إضافة أيقونات تطبيقات مخصصة وتعديلات بصرية صغيرة أخرى تسهم في تحسين مظهر التطبيق.

خطط مستقبلية

تشير بعض التقارير الأولية أن هذه الميزات هي مجرد البداية. قد يتم تطوير ميزات إضافية مثل الملصقات الحصرية وتأثيرات تفاعلية جديدة إذا نجحت التجربة الأولية. ومع ذلك، لا يزال طرح “واتساب بلس” في مرحلة محدودة، حيث يريد فريق ميتا معرفة مدى قيمة هذه الإضافات لدى المستخدمين.

توجه ميتا نحو تحقيق الربح

تسعى ميتا عبر هذا الاشتراك إلى إيجاد أساليب تحقق الربح من واتساب دون الحاجة إلى تحميل المستخدمين بالإعلانات أو تغيير الميزات المحبوبة لديهم. يُعد نظام الاشتراك الجديد وسيلة آمنة لتحقيق ذلك، مما يجعل واتساب أقرب إلى التطبيقات الأخرى كـ”تيليجرام”، التي تتمتع بخيارات تخصيص أعمق منذ سنوات.
يبدو أن هذا التحول يمثل خطوة جديدة لـ”واتساب” لتحسين خدماته والتكيف مع احتياجات مستهلكيه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.