كتبت: سلمي السقا
شهدت منطقة السلام بالقاهرة واقعة مأساوية حيث توفيت طفلة في الثالثة عشر من عمرها نتيجة اعتداء والدها عليها بالضرب. التفاصيل الكاملة للحادث كشفت عنها الأجهزة الأمنية التي أحاطت بملابسات الواقعة.
خلافات زوجية تؤدي إلى جريمة بشعة
جاء في تفاصيل الحادث أن والد الطفلة، الذي يعمل كصاحب جراج، دخل في خلافات زوجية مع والدة الطفلة أدت إلى تركها منزل الزوجية. وبعد رحيل الأم، اكتشف الأب أن ابنته كانت قد أرسلت له جميع المكالمات والرسائل المسجلة على هاتفه إلى والدتها وخالها، بناءً على طلبهما. هذه التصرفات اعتبرها الأب انتقاماً منه، مما دفعه للتعدي عليها بالضرب.
ساعات من العنف تنتهي بحياة الطفلة
بتاريخ 25 مايو الماضي، استقبل قسم شرطة السلام أول بلاغًا من إحدى المستشفيات حول جثمان الطفلة، التي تلقت إصابات وكدمات متفرقة. حيث أفاد الأطباء بأن حالتها كانت حرجة بعد اعتداء والدها عليها. وبحثت الأجهزة الأمنية في الحادث، وتبين أن الأب قد اعتدى على ابنته بشكل مفرط حتى فقدت الوعي.
الأب يعترف بجريمته ويواجه العدالة
بعد إجراء التحقيقات الأولية، تم القبض على والد الطفلة. خلال استجوابه، اعترف الأب بارتكاب الجريمة، موضحًا أسباب اعتدائه على ابنته. وأشار إلى أنه كان يهدف من خلال ذلك إلى تأديبها، لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما فقدت الوعي. ولأنه في حالة من الذعر، قام بنقلها إلى المستشفى، إلا أن جميع المحاولات لإنقاذ حياتها باءت بالفشل وتوفيت.
النيابة العامة تتولى التحقيقات
تجري النيابة العامة حاليًا تحقيقات موسعة في القضية لكشف كافة التفاصيل المحيطة بها. وفي هذا السياق، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمعاقبة الجاني وفقًا لما ينص عليه القانون، في ظل غليان الرأي العام على خلفية الحادثة المروعة والتي توضح عمق المشكلات الأسرية والعنف الذي يمارس في بعض المنازل.
تعتبر هذه الحادثة نقطة مضيئة لتسليط الضوء على ضرورة معالجة المشكلات الأسرية بشكل سليم والبحث عن حلول تساعد في الحفاظ على الأمن الأسري والحماية للأطفال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.