كتب: كريم همام
توجهت الفنانة القديرة لبلبة، والإعلامية هالة سرحان، إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة على الفنان الراحل هاني شاكر. وقد شهدت أجواء المسجد تواجد لافتات تحمل عبارات حب ووداع، تعبيراً عن مكانة هاني شاكر في قلوب محبيه، حيث كتب على تلك اللافتات “صوت عاشق في القلوب”.
هاني شاكر: أمير الغناء العربي
يُعتبر هاني شاكر، الذي أُطلق عليه لقب “أمير الغناء العربي”، واحدًا من أبرز الفنانين في تاريخ الموسيقى المصرية. تجربة هاني شاكر الفنية تمتد لعدة عقود، استطاع خلالها أن ينال إعجاب الملايين ويحقق نجاحات باهرة.
إسهاماته في السينما
على الرغم من تفوقه في مجال الغناء، إلا أن هاني شاكر لم يتردد في تقديم نفسه كممثل في العديد من الأفلام. قام ببطولة أربعة أفلام سينمائية، حيث كانت انطلاقته مع فيلم «هذا أحبه وهذا أريده» عام 1975، برفقة كل من نورا وحمدي حافظ.
ثم قدّم فيلم «عايشين للحب» والذي جمعه مع النجمة نيللي، تحت إشراف المخرج أحمد ضياء الدين. وفي عمله الثالث، تألق في فيلم «عندما يغني الحب» برفقة عادل إمام وصفاء أبو السعود، والذي أخرجه نيازي مصطفى. وكان آخر أفلامه هو «سيد درويش»، الذي ساهم في تقديمه بموهبة استثنائية.
خبراته المسرحية
على صعيد المسرح، قدم هاني شاكر تجربتين متميزتين، حيث كانت الأولي مسرحية «سندريلا والمداح» التي شارك فيها مع نيللي وحسن حسني ومحمد نجم، وتأليف بهجت قمر وإخراج حسن الشامي. أما تجربته المسرحية الثانية فكانت في مسرحية «مصر بلدنا»، التي تركت أثراً في قلوب الجمهور.
انتقلت مشاعر الحزن والوحدة إلى جميع محبي هاني شاكر مع وصول جثمانه إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة، مما أظهر كيف أن فنه لم يكن مجرد عمل فني بل كان جزءاً من حياة العديدين.
كانت هذه الزيارات العاطفية دليلاً على مدى تأثير هاني شاكر، الذي عاش في قلوب الناس ولن يُنسى أبداً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.