رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

وداع مؤثر لمعلمة أسوان بعد حادث مأساوي

وداع مؤثر لمعلمة أسوان بعد حادث مأساوي

كتبت: سلمي السقا

في مشهد مؤثر وحزين، تم اليوم أداء صلاة الجنازة وتشييع جثمان المعلمة صفاء على محمد، التي شغلت منصب كبير أخصائيين بمدرسة التجارة المتقدمة التابعة لإدارة أسوان التعليمية. فقدت المعلمة حياتها إثر حادث سير مروع أثناء توجهها للمشاركة في امتحانات الدبلومات الفنية بمحافظة البحيرة.
كانت المعلمة الراحلة قد انطلقت من محافظة أسوان إلى البحيرة، حيث كانت مكلفة بالإشراف على لجان امتحانات الدبلومات الفنية في مدرسة عمر بن الخطاب الرسمية لغات بكفر الدوار. إلا أن الأقدار لم تمنحها الفرصة لإتمام مهمتها، حيث تعرضت لحادث دهس من سيارة ميكروباص أجرة سريعة أثناء عبورها الطريق، مما أدى إلى إصابات بالغة أدت إلى وفاتها قبل الوصول إلى المستشفى.

تأثر الأسرة والزملاء بالحادث الأليم

أعرب أهالي المعلمة المتوفاة عن حزنهم العميق، حيث كانوا في انتظار إنهاء إجراءات تصريح الدفن بمحافظة البحيرة، تمهيدًا لنقل الجثمان إلى أسوان وتشييعها إلى مثواها الأخير. تخلل هذا الحادث المأساوي مشاعر الحزن والأسى بين أسرتها وزملائها في الوسط التعليمي، الذين عبروا عن تقديرهم لشخصيتها وإخلاصها في العمل.

نعي رسمي من محافظة أسوان

في سياق الحادث، قام المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، بإصدار بيان نعى فيه الفقيدة، مشيرًا إلى ما قامت به من تفانٍ وإخلاص في أداء واجبها الوظيفي ورسالتها التعليمية. واعتبرها مثالًا مشرفًا للعطاء والالتزام، وأكد أن الفقيدة كانت نموذجًا يحتذى به في تحمل المسؤولية، معربًا عن خالص تعازيه لأسرتها ولأسرة التربية والتعليم بأسوان.

شكر وتقدير لمعاونات محافظة البحيرة

عبر محافظ أسوان عن شكره للدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، على ما قدمته من دعم وتعاون إنساني كريم، حيث تم تسخير كافة الإمكانيات اللازمة لإنهاء الإجراءات المتعلقة بنقل جثمان الفقيدة إلى مسقط رأسها في منطقة السيل بأسوان. وهذا التعاون يجسد روح التكامل بين الأجهزة التنفيذية بالمحافظتين.

فقدان كفاءة تعليمية مخلصة

أكد المهندس عمرو لاشين أن أسرة التعليم في محافظة أسوان فقدت إحدى الكفاءات المخلصة التي كرست سنوات عمرها لخدمة العملية التعليمية. وتوجه بالدعاء للمولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته.
تظل ذكراها الطيبة وسيرتها العطرة خالدة في نفوس جميع من عرفها وعمل معها، لتكون مثالًا للأجيال القادمة في العطاء والإخلاص.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.