كتبت: سلمي السقا
نظَّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأقصر ورشة فنية توعوية بعنوان «صرخة رئة». تأتي هذه الفعالية في إطار مبادرة بيئية مبتكرة تحت شعار «جيل بلا تبغ». الهدف من الورشة هو التوعية بأهمية التنفس النقي، بالإضافة إلى التعبير عن الضغوط والمشاعر السلبية من خلال الفن.
الجانب الفني والبيئي
تمت مراعاة دمج الجانب التعبيري عبر الفنون التشكيليّة والفنون الأدائية مع الجانب التوعوي المتعلق بصحة الجهاز التنفسي. إشراف وتنفيذ الدكتورة عصمت محمد صادق، الأستاذ المساعد بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة، كان عاملاً رئيسيًا في نجاح هذه الورشة. بالإضافة إلى ذلك، شارك عدد من طلاب الفرقة الثانية بقسم النحت في هذا النشاط.
تحويل الأفكار إلى فنون
تم تحويل فكرة «صرخة الرئة الصامتة»، التي تنبعث من تأثيرات التلوث والتدخين والضغوط النفسية، إلى عمل فني بصري مبتكر. استخدمت المواد المعاد تدويرها من البيئة المحيطة، مما أضاف بعدًا جديدًا للعمل الفني. تعكس هذه الأعمال الفنية أهمية الاستدامة البيئية.
تشجيع الوعي الصحي
رئيس جامعة الأقصر أكدت على ضرورة نشر الوعي الصحي بين الشباب وتعزيز بيئة آمنة وصحية لهم. كما سلطت الضوء على الأضرار الصحية والاجتماعية للتدخين، بما في ذلك التدخين الإلكتروني، مما يعكس حرص الجامعة على بناء توعية شاملة حول المخاطر التي يواجهها الشباب.
التقنيات المستخدمة في الورشة
تم استخدام خامات بيئية تحمل دلالات رمزية في الفنون، مثل أعقاب السجائر والتبغ والأخشاب الجافة. بالإضافة إلى توظيف خراطيم الصرف لمحاكاة القصبة الهوائية، مما يبرز التأثيرات السلبية للتدخين على الجهاز التنفسي.
دعوة للشباب لنشر الوعي
نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع دعا الشباب لأن يكونوا سفراء للتوعية في مجتمعاتهم. يشجع الشباب على نشر ثقافة الإقلاع عن التدخين حفاظًا على الأسرة والمجتمع، مما يعكس التوجه نحو بناء بيئة صحية آمنة للأجيال القادمة.
مشاركة طلابية فاعلة
ساهم في تنفيذ الورشة عدد من طلاب الفرقة الثانية بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة. أسماءهم تشمل: ربا خالد كامل أحمد، بافلي أنور جبالي، مايا مهاب كمال، ماثيو أيمن واصف، ومريم عهدي فؤاد. مشاركتهم كانت حيوية في تجسيد المشاريع الفنية وتعزيز الوعي بين أقرانهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.