رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

وزارة الأوقاف تفعيل برنامج المساجد المحورية في 3588 مسجدًا

وزارة الأوقاف تفعيل برنامج المساجد المحورية في 3588 مسجدًا

كتبت: سلمي السقا

تواصل وزارة الأوقاف المصرية تنفيذ فعاليات برنامج «المساجد المحورية» في مختلف محافظات الجمهورية. وقد عُقدت لقاءات دعوية وتثقيفية في 3588 مسجدًا، حيث تم مناقشة موضوع «من مقاصد الشريعة الإسلامية: حفظ العرض». يهدف البرنامج إلى تعزيز الدور الدعوي والتوعوي للمساجد، وترسيخ القيم الدينية والوطنية، بالإضافة إلى توسيع جسور التواصل بين الأئمة ورواد المساجد.

أهمية حفظ العرض

أكدت اللقاءات على أن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد في الدنيا والآخرة. وتقوم أحكامها على حفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، العرض، والمال. يعتبر حفظ العرض من أعظم المقاصد الشرعية، حيث يساهم في صون كرامة الإنسان، وحفظ شرفه وسمعته، مما يسهم في بناء مجتمع يتسم بالطهارة والعفة والاحترام المتبادل.
الحفاظ على العرض يمثل قيمة مركزية في الإسلام، حيث منحها عنايةً بالغة وجعلها تساوي في منزلتها الدماء والأموال. وقد وردت هذه المعاني في خطبة الوداع، التي حرمت الاعتداء على الأعراض بكل أشكاله، مثل القذف، والبهتان، ونشر الشائعات، وانتهاك الخصوصيات. كما رُتبت على هذه الاعتداءات عقوبات رادعة، بهدف الحفاظ على كرامة الإنسان وأمن المجتمع.

أخلاق المسلم وآداب الشريعة

ناقشت اللقاءات أيضًا أن حفظ العرض لا يقتصر على الامتناع عن الاعتداء على الآخرين، بل يمتد ليشمل التزام المسلم بآداب الشريعة وأخلاقها في القول والسلوك. ويرتبط ذلك بغض البصر، وصيانة اللسان، واحترام الخصوصيات، والتثبت من الأخبار، والابتعاد عن الانسياق وراء الشائعات. كل هذه الأسس تعزز تماسك الأسرة وتحفظ المجتمع من أسباب الفساد والانقسام.

برنامج المساجد المحورية ودوره الفاعل

يُعد برنامج «المساجد المحورية» أحد أهم البرامج التنفيذية التي تتبناها وزارة الأوقاف. فبفضل حضور الأئمة الفاعل في القرى والمدن، يوفر البرنامج منصة دعوية وتثقيفية تعالج القضايا الفكرية والمجتمعية وفق رؤية شرعية واعية. يهدف البرنامج إلى تكامل التأصيل العلمي مع فهم الواقع للمساهمة في تعزيز منظومة القيم والأخلاق ومواجهة السلوكيات السلبية.
يستمر البرنامج في أداء رسالته من خلال تفعيل الدور التربوي والثقافي للمساجد. كما يسهم في بناء وعي رشيد وترسيخ ثقافة المسؤولية والانتماء. وفي النهاية، يسعى البرنامج إلى إعداد أجيال جديدة تعتز بدينها ووطنها، وقادرة على المشاركة الإيجابية في نهضة المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.