رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

وزارة التعليم الأمريكية تحقق في دوائر مدرسية بسبب مزاعم

وزارة التعليم الأمريكية تحقق في دوائر مدرسية بسبب مزاعم

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت وزارة التعليم الأمريكية أنها تجري تحقيقًا حول ادعاءات تتعلق بممارسات في مدارس في ولاية كولورادو وواشنطن. وقد أشار بيان الوزارة، الصادر يوم الثلاثاء، إلى أن هناك مزاعم بأن أحد المعلمين في مدرسة ثانوية بالمنطقة التعليمية في دنفر قد طلب من طلاب من نفس الجنس التقبيل أمام الفصل. كما تم الإبلاغ عن عرض قوارير تحتوي على هرمون التستوستيرون في معرض خاص بشهر الفخر في منطقة بيتhel التعليمية.
تحقيق الوزارة يشمل منطقتين تعليميتين في ولايتين تحت إدارة الحزب الديمقراطي، حيث اعتبرت الوزارة أن هذه المزاعم قد تتعارض مع القانون الفيدرالي الذي يتيح للآباء الحق في اختيار عدم السماح لأبنائهم بالمشاركة في تقييمات مدرسية تتعلق بمسائل السلوك أو المواقف الجنسية. وقال فرانك ميلر، مدير مكتب سياسة خصوصية الطلاب في وزارة التعليم، في بيان: “يجب أن يكون الآباء هم صانعي القرار في الأمور التي تؤثر على أعمق جوانب حياة أطفالهم”.
ردود فعل من المديرات التعليمية
في سياق هذه القضية، أفاد المتحدث باسم مدارس دنفر، سكوت بريبل، بأن المنطقة التعليمية كانت في مراحل إنهاء إعداد رد رسمي، وبدلاً من ذلك لم يكن متوفرًا لديهم تعليق في الوقت الحالي. بينما أكدت منطقة بيتhel التعليمية في بيان لها أن القوارير المعروضة في مدرسة غراهام-كابوكوين الثانوية خلال شهر يونيو لم تُوافق عليها من قبل إداريي المدرسة وتمت إزالتها وتسليمها على الفور إلى مكتب شريف مقاطعة بيرس.
التعرض لممارسات تتعلق بالرعاية الجندرية
تجدر الإشارة إلى أن التستوستيرون يُستخدم في الرعاية الصحية المعززة للجنس، مما يزيد من تعقيد هذه القضية. في الوقت نفسه، أكدت المنطقة التعليمية أنها ستتعاون بالكامل مع تحقيق وزارة التعليم. وقد خضعت المنطقتان لاهتمام رسمي متزايد من جانب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث تم فتح العديد من التحقيقات في المدارس التي تقدم تسهيلات للطلاب من ذوي الهويات الجندرية المتنوعة.
تحذيرات من انتهاكات محتملة
صعّدت الإدارة السابقة من الضغوط على المدارس المتهمة بعدم إبلاغ أولياء الأمور بمعلومات تتعلق بهويات أبنائهم الجندرية، وهو ما تعتبره الوزارة انتهاكًا لقوانين الخصوصية الفيدرالية. وقد ربطت وزارة التعليم هذه التحقيقات الجديدة بيوم الآباء الوطني، حيث ذكر البيان أنه سيتم الإعلان عن “إجراءات هامة” تتعلق بتنفيذ قوانين حقوق الوالدين خلال الأسبوع.
زيادة الوعي حول القضايا التعليمية
كما أشير إلى أن العرض في المدرسة الثانوية في منطقة بيتhel احتوى على بعض القوارير مع “كمية صغيرة من سائل غير معروف”، ولم يُتضح بعد ما إذا كانت هذه العينات قد خضعت للاختبار وأُكد كونها تستوستيرون. المتحدث باسم المنطقة، دوغ بويلز، أحال التعليق إلى مكتب شريف مقاطعة بيرس. وفي الوقت نفسه، أكد البيان أن المنطقة تراجع بروتوكولاتها المتعلقة بالإشراف على العروض “لضمان توافق جميع المواد المدرسية بدقة مع المعايير التعليمية وتوقعات المجتمع”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.