كتبت: إسراء الشامي
في إطار جهود الدولة لتوسيع قاعدة الطاقة المتجددة، قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية لأماكن مشروعات طاقة الرياح في جبل سحابة وعتاقة، وذلك استجابة لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة تعظيم العوائد من الموارد الطبيعية.
توجهات الدولة نحو الطاقة المتجددة
تأتي هذه الزيارة في سياق خطة الدولة للتنمية المستدامة والتحول الطاقي، حيث تسعى الاستراتيجية الوطنية للطاقة إلى تنويع مصادر الطاقة وتطبيقها بشكل فعال. تستهدف الدولة الاعتماد بشكل أكبر على الطاقات المتجددة، مع تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بسبب أثره السلبي على البيئة.
تفاصيل الجولة الميدانية
شملت الجولة الميدانية التي تمت يوم الخميس الماضي زيارة عدة مواقع ذات ارتفاعات شاهقة، حيث يصل ارتفاع جبل سحابة إلى 640 متراً، فيما يصل ارتفاع جبل عتاقة إلى 870 متراً. وقد رافق الوزراء في هذه الزيارة المهندس إيهاب إسماعيل، رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والمهندس سامي أبو وردة، رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء.
مراجعة سرعات الرياح
خلال الزيارة، تم إجراء فحص ميداني لسرعات الرياح الحالية، حيث تم الوقوف على الملائمة الجغرافية لكل موقع. كما شملت الجولة الاطلاع على المساحات المختلفة لمواقع الرياح، والتي تختلف من حيث نسبة الميل والانحراف. تمت دراسة مسارات شبكات نقل الكهرباء بهدف ضمان كفاءة الربط بين هذه المشاريع.
التوجهات المستقبلية لمشروعات الطاقة
تستهدف هذه الخطوات ضغط الجداول الزمنية لتنفيذ المشاريع الحالية، حيث يهدف المسؤولون إلى أن تصل نسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028. تأتي هذه الجهود كجزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى إضافة قدرات توليدية جديدة تسهم في خفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية.
الرؤية الوطنية لإدارة الموارد الطبيعية
تعد هذه المساعي جزءاً من رؤية الدولة لإدارة الموارد الطبيعية بشكل أكثر كفاءة. تسعى مصر للاستفادة من مواردها الغنية في مجالات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويقلل من تأثير التغيرات المناخية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.