كتبت: بسنت الفرماوي
أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، أن مبادرة “حياة كريمة” تُعد واحدة من أبرز مشروعات التنمية في جمهورية مصر العربية. وقد حازت هذه المبادرة على تقدير واسع من جميع شركاء التنمية، مما يعكس أهميتها في تحسين مستوى الحياة للمواطنين.
أهمية الشراكة مع المؤسسات الدولية
أشار رستم إلى حرص عدد من المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، على أن تكون شريكة أساسية في المرحلة الثانية من المبادرة. تأتي هذه الشراكة في سياق تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وهو ما يسهم في قياس الأثر وتحسين كفاءة التنفيذ وجودة المشروعات المنفذة على أرض الواقع.
المرحلة الأولى من المبادرة ونسب التنفيذ
أكد أحمد رستم، أثناء اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب برئاسة النائب طارق شكري، أن المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة” أوشكت على الانتهاء مع نهاية العام المالي الحالي. وكشف عن نسبة تنفيذ تصل إلى نحو 90%. ويشمل ذلك استكمال عدد كبير من المستهدفات، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من المبادرة.
تركز المرحلة المقبلة على تطوير البنية التحتية
وأشار رستم إلى أن المرحلة القادمة ستركز بشكل أكبر على استكمال وتطوير البنية التحتية. يأتي ذلك بشكل خاص في مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى المستهدفة. هذه التحسينات ستنعكس بلا شك على جودة الحياة وتحسين المستوى المعيشي للأهالي.
مبادرة وطنية شاملة
قال وزير التخطيط إن الدولة المصرية تنظر إلى مبادرة “حياة كريمة” باعتبارها مشروعًا وطنيًّا شاملًا يسعى لإحداث نقلة نوعية في جودة الحياة بالريف المصري. الطموح هنا هو إحداث تحسين جذري ومستدام في الحياة اليومية للمواطنين، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.