كتبت: فاطمة يونس
وصل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تهدف الزيارة إلى إطلاق شراكة جديدة تعتبر الأولى من نوعها في مجال التعليم الفني والتدريب المهني. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتطوير التعليم الفني بما يتناسب مع احتياجات السوق العمل.
في خطوة أخرى، حذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تداول خطاب مفبرك ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذا الخطاب يدعي تغيير نظام الأسئلة في امتحانات الصف الثالث الإعدادي (العام، المهني، الرياضي) بدءًا من العام الدراسي المقبل 2026/2027.
تحذير من خطاب مفبرك
أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم أن هذا الخطاب المتداول ليس له أي أساس من الصحة. وأوضح أن القرارات الرسمية التي تصدر عن الوزارة يتم الإعلان عنها بشكل واضح عبر بيان رسمي على الصفحة الرسمية للوزارة على موقع فيس بوك. وأكد المصدر أن أي معلومات تتداول خارج البيانات الرسمية تعتبر غير معتمدة.
محتوى الخطاب المفبرك
تضمن الخطاب المتداول مجموعة من التفاصيل حول توزيع الأسئلة في امتحانات مختلف المواد. على سبيل المثال، زعم الخطاب أن امتحان اللغة العربية سيتضمن 60 سؤالًا، موزعين بين نصوص الاستماع، والنص الأدبي، والنحو. كما زعم أن الدرجة النهائية للورقة الامتحانية في اللغة العربية ستكون 80 درجة.
تم كذلك الإشارة في الخطاب إلى امتحانات اللغة الأجنبية، حيث زعم أن الاختبار سيتكون من 50 سؤالًا، تشمل مهارات الاستماع والكلمات والمحادثة. وقد ادعى الخطاب أن الدرجة النهائية لهذه المادة ستكون 60 درجة.
توزيع الأسئلة لمواد أخرى
كما تناول الخطاب المزعوم تفاصيل حول مادة الرياضيات، حيث زعم أنها ستتكون من 16 سؤالًا بين أسئلة اختيارية وأخرى مقالية، مع تحديد 60 درجة كحد أقصى. وتناول أيضًا امتحانات الدراسات الاجتماعية والعلوم، مدعيًا أن كل منهما سيحتوي على 50 سؤالًا، مع توزيعها بناءً على موجهين ومستشارين في كل محافظة.
تفاصيل أخرى حول المواد الغير مضافة للمجموع
كان الخطاب قد أشار إلى أن المواد غير المضافة للمجموع في الشهادة الإعدادية تشمل التربية الدينية، التربية الفنية، والحاسب الآلي. وادعى أيضًا أن عدد الأسئلة في هذه المواد سيصل إلى 20 سؤالًا، مع شرط النجاح في هذه المواد بتجاوز نسبة 70% من الدرجة النهائية.
السياق الذي جاءت فيه هذه التحذيرات يعكس حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على مكافحة الشائعات وضمان توفير المعلومات الدقيقة حول نظام التعليم الجديد، الذي يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتلبية متطلبات السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.