كتبت: بسنت الفرماوي
شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في احتفالية الذكرى الخمسين لمناسبة “يوم المياه” وأسبوع المياه، التي أقيمت في اليابان. جاءت هذه المشاركة تلبية لدعوة من يوكو كاميكاوا، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ ووزيرة الخارجية اليابانية السابقة، وعُقدت فعالياتها في العاصمة طوكيو تحت شعار “التفكير في مستقبل المياه”.
حضر الفعالية عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية المعنية بالمياه، بالإضافة إلى السفير المصري في اليابان، راجي الإتربي. وفي الجلسة الافتتاحية، أُلقيت كلمات من قبل شخصيات رفيعة المستوى، من بينهم الدكتور هان سيونج سو، رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق، وياسوشي كانيكو، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة الياباني.
دور وزير الري في الاحتفالية
شارك د. هاني سويلم كمتحدث رئيسي في الجلسة الرئيسية للاحتفال، حيث كان من بين المتحدثين رئيس البنك الآسيوي للتنمية ومساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون الطاقة والاستدامة. كما انضم إلى جلسة نقاش رفيعة المستوى مختصين وخبراء دوليين، أبرزهم ساروج جا، المدير العالمي للمياه بالبنك الدولي.
وفي كلمته، عبّر د. سويلم عن فخره بالمشاركة في هذه المناسبة، مشددًا على أن الاحتفال يمثل فرصة للتفكير في مستقبل حوكمة المياه عالميًا. أكد على ضرورة وضع رؤية مؤهلة للتعامل مع التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع المياه، مع الإشادة بدور اليابان في تعزيز قضايا المياه على الساحة الدولية منذ انطلاق “يوم المياه” في عام 1977.
التحديات المائية العالمية
أوضح د. سويلم أن العالم يواجه تحديات مائية غير مسبوقة بسبب تغير المناخ، ما أدى إلى تزايد الفيضانات والجفاف وارتفاع درجات الحرارة. وشدد على أهمية بناء منظومات مائية أكثر مرونة، تتجاوز إدارة الأزمات إلى الإدارة الاستباقية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المستقبلية.
خصوصية الوضع المائي في مصر
استعرض د. سويلم خصوصية الوضع المائي في مصر، مشيدًا بكونها إحدى أكثر الدول ندرةً في المياه، مع الاعتماد شبه الكامل على نهر النيل. وأكد على ضرورة أن تعتمد إدارة الأنهار الدولية على التعاون والشفافية، مع الالتزام بقواعد القانون الدولي، لتحقيق مصالح جميع الدول المتشاطئة.
توجهات مصر نحو إدارة المياه
تحدث د. سويلم عن توجه مصر نحو تطبيق منظومة الجيل الثاني 2.0 لإدارة المياه، التي تعتمد على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وأوضح أهمية توسع استخدام المياه المعاد استخدامها وتحلية المياه لبناء منظومة مائية أكثر كفاءة ومرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.
الشراكة المصرية اليابانية
ختامًا، أكد د. سويلم أن الشراكة المصرية مع اليابان في مجال المياه تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون الدولي القائم على الثقة وتبادل الخبرات. عبّر عن تطلعه لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في المستقبل، خاصة في مجالات بناء القدرات والبحث العلمي والابتكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.