كتب: إسلام السقا
شهدت محافظة المنوفية حزنًا كبيرًا عقب وفاة الدكتور صبحي غنيم، رئيس جامعة المنوفية الأسبق. وقد كان الدكتور غنيم واحدًا من أبرز الشخصيات الأكاديمية في مصر، حيث عُرف بإسهاماته المتميزة في مجال التعليم الجامعي والهندسة.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة المنوفية أصدرت بيانًا رسميًا نعت فيه الدكتور غنيم. وقد أعرب الدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة الحالي، عن حزنه العميق لفقدان شخصية علمية كبيرة مثل الدكتور غنيم. ووصفه بأنه نموذج يحتذى به في الإخلاص والتفاني، مؤكدًا على بصماته الواضحة في تطوير الجامعة وتحسين المنظومة التعليمية.
تعازي متنوعة من المجتمع الأكاديمي
تلقى أسرة الفقيد تعازي واسعة من زملائه وأصدقائه. وعبر رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، الدكتور وجيه أحمد العسكرى، عن أسفه لرحيل الدكتور غنيم، مؤكداً أنه كان له تأثير كبير في مجال هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي. واعتبر العسكرى أن وفاة غنيم تمثل خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي وللطلاب الذين تعلموا على يديه.
إرث علمي وإنساني
واشتهر الدكتور صبحي غنيم بمساهماته العلمية المتعددة، حيث أعد أجيالاً من المهندسين الذين يواصلون مسيرته. كانت مسيرته الأكاديمية حافلة بالعطاء، وذلك عبر توليه عدة مناصب رفيعة، بما في ذلك عمادة كلية الهندسة. لقد أصبح رمزًا للمعلم القدوة الذي يُشجع على التعلم والبحث العلمي.
رؤية المجتمع حول الفقيد
ترك الدكتور غنيم إرثًا فنيًا وعلميًا واضحًا في جامعة المنوفية، حيث طالما كان يسعى لتطوير مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم العملية. وقبل رحيله، كان يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز رموز التعليم في مجاله، وسط احترام وتقدير بالغين من جميع الأطراف.
دعوات للمغفرة والرحمة
في ختام البيانات الرسمية، دعا رؤساء الجامعات والطلاب الله عز وجل أن يتغمد الدكتور غنيم بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. وأكد الجميع أن بصماته ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفه أو تتلمذ على يده.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.