كتب: أحمد عبد السلام
في حادثة أليمة، روت والدة الطفلة علية غنيم، التي لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، تفاصيل مأساة ابنتها التي انتهت بوفاتها بعد رحلة علاج قاسية. وتتهم الأم الطبيب المعالج بالإهمال الطبي، مشيرة إلى أن ذلك كان سببًا في تدهور الحالة الصحية لابنتها.
تفاصيل دخول المستشفى
تقول والدة الطفلة إن ابنتها دخلت إلى أحد مستشفيات القليوبية في شهر يونيو الماضي، وكانت تعاني من آلام حادة نتيجة التهاب في الزائدة الدودية. وتعرضت العائلة لصدمة عندما أكدت أن ابنتها كانت تسير على قدميها عند دخولها المستشفى، على أمل إجراء عملية استئصال الزائدة.
تأخر التدخل الجراحي
تشير الأم إلى أن العملية الجراحية تأخرت، مما أدى إلى انفجار الزائدة الدودية، ليتسبب ذلك في سلسلة من المضاعفات الصحية. وعانت الطفلة من مضاعفات عدة، إذ خضعت لخمس عمليات جراحية متتالية بسبب تدهور حالتها الصحية.
معاناة الطفلة في المستشفى
تستعيد الأم ذكرياتها الأليمة قائلة “ظل بطن بنتي مفتوحًا وكان منظرها مؤلمًا للغاية”. وتضيف، أنها كانت تتحمل مشقة تأمين أكياس الدم لها بشكل يومي، مشددة على أن حالتها كانت تسوء باستمرار، مما أثار قلق العائلة.
نقل الطفلة لمستشفى آخر
فور تدهور حالة الطفلة، تم نقلها إلى مستشفى آخر في مدينة بنها لاستكمال العلاج. ومع ذلك، لم يمضِ سوى ثلاثة أيام قبل أن تدخل في غيبوبة، لتفارق الحياة بعد تدهور حالتها أكثر.
دعوة للتحقيق والمحاسبة
في ختام حديثها، أكدت والدة الطفلة أنها تطالب بالتحقيق في ملابسات وفاته ابنتها ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في التعامل مع حالتها. وتعبّر الأم عن تمسكها بحق ابنتها، فيما لا تزال الجهات المختصة تباشر التحقيقات لكشف تفاصيل الواقعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.