كتبت: فاطمة يونس
توفيت سيدتان سودانيتان أثناء محاولتهما عبور قناة “المانش” بشكل غير قانوني، وذلك قبالة سواحل نوفشاتيل-هاردلو في إقليم با-دو-كاليه الفرنسي. وقد أكدت السلطات الفرنسية هذا الحادث المأساوي اليوم، مشيرة إلى أن الضحيتين كانتا ضمن مجموعة من المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى الأراضي البريطانية.
تفاصيل الحادثة
صرح كريستوف ماركس، الأمين العام لإقليم با-دو-كاليه، في مؤتمر صحفي بأن المرأتين كانتا على متن قارب صغير يقل حوالي 82 شخصًا. وقد جنح هذا القارب على الشاطئ، حيث وُجدت الضحيتان متوفيتين بداخله. وأوضح ماركس أن القارب انطلق قبيل منتصف الليل من شاطئ هاردلو، إلا أن عطلًا في محركه أدى إلى انجرافه بعيدًا قبل أن يصل إلى الساحل.
إجراءات الإنقاذ
بعد الحادث، تم إنقاذ 17 شخصًا آخرين كانوا في عرض البحر ونقلهم إلى ميناء بولوني-سور-مير. واستجابت فرق الإنقاذ لحالات الطوارئ حيث تم نقل 13 شخصًا إلى المستشفى، منهم ثلاثة في حالة خطيرة، حيث عانى بعضهم من حروق. وقد بدأت التحقيقات لتأكيد هويتي الضحيتين بشكل رسمي، حيث أفيد بأنهما في العشرينات من العمر ومن أصول سودانية.
حوادث مشابهة في المنطقة
تعتبر هذه الحادثة ثالث مأساة من هذا النوع خلال أكثر من شهر في المنطقة الحدودية بين فرنسا وبريطانيا. فقد توفي مهاجران في أوائل أبريل قبالة منطقة غرافلين، وأربعة آخرون في التاسع من الشهر ذاته في إكويان-بلاج. وفق الإحصاءات الرسمية، بلغ عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر في تلك المنطقة 29 شخصًا في عام 2025.
الاتفاقات بين فرنسا وبريطانيا
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تم توقيع اتفاق فرنسي بريطاني جديد في 23 أبريل الماضي. يهدف هذا الاتفاق، الممتد لثلاث سنوات، إلى الحد من عمليات العبور غير النظامية عبر المانش، مع زيادة في الدعم المالي البريطاني. هذا الاتفاق قد تزيد من الجهود المبذولة لضمان سلامة المهاجرين والمساعدة في تقليل الحوادث المأساوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.