كتبت: بسنت الفرماوي
توفيت اليوم شقيقة المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، في خبر أحزن الأوساط الصحفية وزملاءه في المهنة. جاء ذلك بعد إعلان نعي عدد من أعضاء الجماعة الصحفية الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان الفقيدة.
تعزية من الإعلاميين ورؤساء التحرير
تقدم عدد من الصحفيين ورؤساء التحرير بخالص العزاء وصادق المواساة إلى المهندس عبد الصادق الشوربجي، معبرين عن تضامنهم مع عائلته في هذه اللحظات العصيبة. فاتحة الأبواب لكل من أراد تقديم التعازي والمواساة لأسرته، إذ تسود أجواء من الأسى والحزن.
توجيهات رسمية بخصوص مراسم الجنازة
من المقرر أن يتم الإعلان عن موعد صلاة الجنازة ومكان إقامة عزاء الراحلة في وقت لاحق. وتتواصل الاتصالات بين الأهل والأصدقاء لترتيب كل ما يتعلق بمراسم تشييع جثمان الفقيدة.
الكلمات الرسمية من مفتي الجمهورية
كما تقدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص العزاء إلى المهندس عبد الصادق الشوربجي. ووجه المفتي دعاءً للمولى -عز وجل- أن يرحم الفقيدة ويغفر لها، ويسكنها فسيح جناته.
دعم المجتمع الصحفي
يتجاوز العزاء الحدود الفردية ليكون تعبيراً عن دعم المجتمع الصحفي لبعضه البعض. حيث يشعر الكثير من الصحفيين، في هذه الظروف، بحاجتهم إلى التضامن والتواصل، مما يعكس روح الأخوة والإنسانية في هذا المجال.
استذكار الفقيدة
ستظل ذكرى شقيقة المهندس عبد الصادق الشوربجي حاضرة في قلوب زملائها ومحبيها. فقد كان لها أثر كبير في حياة من عرفها، مما يزيد من ألم الفراق.
تواصل التعازي
لا تزال التعازي تتوالى من كافة الجهات، حيث يعبر الأصدقاء والزملاء عن مشاعر الحزن والانتقال من حالة الفقد إلى مواساة الأهل. إن تعاطفهم يعكس عمق العلاقات الإنسانية والاجتماعية التي تربطهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.