العربية
حوادث

وفاة فتاة الإسماعيلية إثر حادث مروع في تطوير الشارع التجاري

وفاة فتاة الإسماعيلية إثر حادث مروع في تطوير الشارع التجاري

كتبت: بسنت الفرماوي

ودعت أسرة الفتاة المتوفاة في حادث دهس مؤلم بمشروع الشارع التجاري في محافظة الإسماعيلية، وسط حالة من الحزن الشديد والتوتر النفسي. تأتي الحادثة في غياب واضح لإجراءات السلامة، وقد أثارت موجة من التعاطف والغضب بين الأهالي، خاصةً بعد تداول صور الحادث على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع.

تفاصيل الحادث

تعود أحداث الحادث المأساوي إلى يوم الأحد، عندما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 31 عامًا للدهس تحت عجلات “هراس” تابع لإحدى شركات المقاولات، وذلك أثناء قيامه بأعمال رصف الأسفلت في الشارع التجاري. وتفاصيل الحادث مروعة، حيث كانت الفتاة في طريقها لإحضار فطارها عندما وقعت الكارثة. وفقًا لشهود العيان، رفضت والدتها قبول التعزية من الجيران والأقارب، موضحةً بوضوح: «ماحدش يعزينا، المفروض كنت أنا».

دور الأجهزة الأمنية

على الفور، قامت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بإلقاء القبض على سائق الهراس، بعد اتهامه بالتسبب في وفاة الفتاة خلال أعمال الرصف. سرعان ما انتقل رجال الأمن وسرعة الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق المعنية. وقد بدأت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية المتعلقة بإجراءات تأمين موقع العمل في الشارع التجاري.

ردود الأفعال الرسمية

خلال الحادث، نعى اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، الفتاة بسمة مجدي، التي توفيت نتيجة الحادث الأليم. وقدمت التعازي لأسرتها، سائلًا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. وفي خطوة قانونية سريعة، وجه بتطبيق العقوبات المناسبة على المسؤولين عن الحادث، واكد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.

تحقيقات النيابة العامة

أصدر محافظ الإسماعيلية قرارًا بإبلاغ النيابة العامة بالحادث، مع استصدار قرار بإيقاف مدير عام مديرية الطرق والنقل عن العمل، حيث سيتم تحويل الأمر إلى التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث بشكل كامل. هذا الحادث الأليم يعيد إلى الأذهان أهمية توفير معايير السلامة المطلوبة في مواقع العمل، خصوصًا في المشاريع ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين.
تستمر الأسرة في مواجهة ألم الفقد وترحيل مشاعر الحزن، بينما يأمل الجميع في تحقيق العدالة وكشف الحقائق وراء هذا الحادث المأساوي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.